Digital Clock and Date

الخميس، يوليو 21، 2011

جلطات الأورده و الوقايه منها

تجلط الأوردة العميقة - Deep Vein Thrombosis (المعروف أيضًا باسم جلطة الساق أو التجلط الوريدي العميق، والذي عادة ما يشار إليه بالاختصار DVT)، هو ظاهرة مرضية تنتج عن تشكل خثرة بداخل وريد عميق غالباً ما تحدث في أوردة الساق (مثل الوريد الفخذي) أو الأوردة العميقة في الحوض، وفي بعض الأحيان تصاب أوردة الذراع بهذا المرض، بحيث تنخفض وتيرة انجراف الدم بسبب عدم الحركة لمدة طويلة (على سبيل المثال جلوس مستمر لمدة طويلة خلال السفر).
ويمكن أن تحدث الإصابة بتجلط الأوردة العميقة دون ظهور أعراض ذلك، ولكن في العديد من الحالات، يكون هناك ألم وورم واحمرار وسخونة في الطرف المصاب، كما يمكن أن تكون الأوردة السطحية للطرف محتقنة، جدير بالذكر أن أخطر مضاعفات الإصابة بتجلط الأوردة العميقة هي إمكانية أن تتحرك الجلطة من مكانها وتنتقل إلى الرئتين، وهو ما يسمى انسداد الشريان الرئوي.(Pulmonary Embolism)
تجدر الإشارة إلى أن تجلط الأوردة العميقة يعتبر حالة طبية طارئة، وعندما يكون تجلط الأوردة العميقة في الطرف السفلي (الساق)، فإن هناك احتمالاً بنسبة %3 أن يحدث الانسداد الرئوي القادر على قتل المريض، ومن المضاعفات المتأخرة لمرض تجلط الأوردة العميقة متلازمة ما بعد الجلطة والتي يمكن أن تؤدي إلى تورم الأطراف أو الشعور بألم أو عدم ارتياح ومشاكل جلدية، تزيد فرصة حدوث متلازمة ما بعد الجلطة بعد الاصابة المتكررة في نفس الجهة من الساق، ومن المضاعفات أيضا ارتفاع ضغط الشريان الرئوي المزمن ويحدث عند تكرار الاصابة بجلطات الشريان الرئوي ومعدل حدوثه يزيد أكثر من عشرة أضعاف معدل حدوثه وذلك مقارنة بالمصابين به للمرة الأولى من هنا تكمن ضرورة الوقاية من تكرار حدوث الاصابات لتجنب هذه الاصابات القاتلة وهذه المضاعفات
بعد الاصابة بتخثر الأوردة للمرة الأولى تزيد فرصة تكرار حدوثها عند الشخص المصاب أربعين ضعفا مقارنة بغير المصابين .
بالرغم من أن سبب حدوث التخثر الوريدي مازال غير واضح تماما إلى ان دراسات علمية عديدة كشفت عن أن هناك بعض العوامل إذا وجدت لدى شخص زادت احتمالات تعرضه لتخثر الأوردة العميقة ، ومن هذه العوامل :
1- العمر : تزيد فرص الاصابة بزيادة العمر، حيث تتضاعف فرصة حدوث الاصابة في كل عقد من الحياة فوق سن الأربعين. على سبيل المثال، شخص عمره 80 سنة لديه ضعف فرصة الشخص بعمر 70 سنة و16 ضعفا أكثر اذا ما قورن بشخص في الأربعين من عمره.
2- الجمود : الأكثر شيوعا، عندما يعجز الجسم عن الحركة ، تنخفض وتيرة انجراف الدم مما يزيد من خطر جلطات الدم، فانقباض العضلات ضروري لضخ الدم نحو القلب اما ركود الدم في الأوردة يعرضها للتجلط. قد يحدث هذا :
* عند الجلوس لفترات زمنية طويلة خلال الرحلات الطويلة في حافلة أو سيارة أو طائرة.
* عند ملازمة الفراش لفترات طويلة خلال المكوث في المستشفى لفترة طويلة أو بسبب الشلل.
* عند إصابات العظام وكسورها أو الصب بالجبس.
* الحمل : الحمل هو عامل خطر لتشكيل الجلطات الدموية في الساقين والحوض، قد يتباطأ تدفق الدم إلى القلب إلى الحد الكافي مع نمو الرحم وهذا قد يؤدي إلى تشكيل جلطات الدم.
* طفرة جينية في آلية التخثر : قد يكون هناك طفرة وراثية أو خلقية في آلية تخثر الدم، مما يزيد من خطر تجلط الدم المفرط لدى الفرد.
* السرطان : الأشخاص الذين يعانون من السرطان غالبا ما يكون لديهم ارتفاع في عدد الصفائح الدموية وعوامل التجلط في الدم. حيث ان الخلايا السرطانية تنتج المواد الكيميائية التي تحفز الجسم على انتاج المزيد من الصفائح الدموية، أيضا العلاج الكيميائي يقتل الخلايا السرطانية وبالتالي تطلق المواد التي تسبب زيادة في تخثر الدم (تجلط الدم)، أنواع معينة من عقاقير العلاج الكيميائي أكثر عرضة لحدوث تجلط الدم من غيرها، بعض أنواع سرطان المعدة والرئة وسرطان الأمعاء تنتج مادة تسمى الميوسين، وهذه المادة المخاطية تزيد من مخاطر الاصابة بجلطة الدم، وإذا كان السرطان في البنكرياس أوالرئة أوالمبيض أوسرطان المعدة أوالرحم، فالمريض في خطر أعلى قليلا من باقي أنواع السرطان لتجلط الدم.
* فشل القلب : الأشخاص الذين يعانون من قصور القلب هم في خطر من DVT لأن أنسجة القلب التالفة لا تجعله يضخ الدم على نحو فعال كما يفعل قلب طبيعي، هذا يزيد من فرصة ركود الدم والجلطة.
* حبوب منع الحمل أو العلاج بالهرمونات البديلة : حبوب منع الحمل تحتوي على نماذج مختلفة من هرمونات الإناث، الاستروجين والبروجستين. الاستروجين يزيد من خطر DVT عن طريق زيادة إنتاج بعض المواد الكيميائية اللازمة لتجلط الدم، كما أنه يزيد من أعداد الصفائح الدموية والتصاق الصفائح الدموية، مما يزيد من تكوين الجلطة، العلاج بالهرمونات البديلة يمكن أن تزيد أيضا من قدرة الدم على التجلط.
* جهاز تنظيم ضربات القلب أو استخدام قسطرة : هذه المعدات الطبية يمكن أن تهيج جدار الأوعية الدموية ومن ثم انخفاض تدفق الدم.
* تاريخ مرضي أو تاريخ عائلي يؤكد حدوث الجلطة الرئوية أو DVT : الأشخاص الذين تعرضوا لحدوث DVT في الماضي هم في خطر أعلى بكثير من الحصول على DVT آخر، بعض الأشخاص لديهم استعداد وراثي لحدوث تخثر وريدي مثل DVT. والبحوث العلمية تؤكد ان من لديه قريباً من الدرجة الأولى (الوالدين أو الأخوة) سبق ان تعرض لتخثر وريدي عميق فان خطر حدوث DVT أعلى 2.5 ضعف الأشخاص الأخرين بالرغم من عدم وجود عوامل الخطر البيئية أو الوراثية لديهم.
* البدانة : البحوث كشفت أن السمنة ليست عامل خطر مستقل، بدلا من ذلك، ارتباطها الوثيق بارتفاع ضغط الدم وعوامل الخطر الأخرى كأمراض القلب والأوعية الدموية يؤدي إلى تشكيل جلطات الدم، هذا يدل على ان البدانة خصوصا السمنة المرضية الشديدة تبقى عامل خطرثانوي لمضاعفات أمراض الأوعية الدموية مثل تخثر الأوردة العميقة (DVT).
* التدخين : وفقا للجمعية الطبية الأمريكية، دخان السجائر يحتوي على مواد كيميائية تتلف الأوعية الدموية، أول أكسيد الكربون الموجود في دخان السجائر يقلل من مستوى الأوكسجين في الجسم مما يجعل القلب يتسارع في النبض لتعويض احتياج الأنسجة من الأوكسجين، النيكوتين يضيق الأوعية الدموية، مما يرفع ضغط الدم (حيث يدفع الدم عبر الشرايين والأوردة الضيقة)، بالإضافة إلى ذلك، التدخين يزيد من مستويات الكولسترول في الدم وفي الوقت نفسه يخفض نسبة الكوليسترول «الجيد»، وارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم يؤدي إلى تراكم الترسبات الدهنية على الجدران الداخلية للأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تضييقها، وتراكم الترسبات يزيد من خطر جلطات الدم، حيث ان جزءاً من هذه الترسبات ينفصل ويتحول لجلطة من الممكن ان تسد الأوعية الدموية.
اعطاء الأدوية المانعة لتخثر الدم يحمي بعد الله سبحانه وتعالى من تكرار الاصابة بنسبة تصل إلى 95% ولكن تكون هذه الحماية فعالة طوال فترة العلاج فقط لذلك وجب على المرضى المعرضين لحدوث تخثر بنسبة مرتفعة مواصلة العلاج المانع للتخثر مدى الحياة وهنا تجدر الاشارة إلى أن هذه الأدوية تحمل أيضا مخاطر حدوث نزيف حاد ناتج عن مفعول الدواء وهذا يجعل من هذه الأدوية محظورة الاستخدام لديهم ولذلك فانه يجب على الطبيب مراعاة ذلك عند وصف هذا العلاج مدى الحياة بحيث يوصف فقط للمرضى الذين تكون خطورة حدوث تخثر لديه أكبر من خطورة حدوث نزيف خطير بسبب مواصلة العلاج .
خلال العقد الماضي أثبتت الفحوصات المخبرية فعاليتها في تصنيف المرضى من حيث قابليتهم للاصابة بالتخثر الوريدي واذا ما روعيت عوامل الخطورة لديهم تتكون لدى الطبيب صورة واضحة عن معدل تكرار الاصابة ومن ثم مدة العلاج الضرورية للوقاية من الاصابات القاتلة وتجنب المضاعفات.
كيفية حدوثها:
تحدث تغيرات فسيولوجية (وظيفية) في جسم المرأة أثناء الحمل تؤدي إلى زيادة مخاطر التعرض للجلطات الدموية، منها الزيادة في مستوى عوامل التجلطات السابع والثامن والعاشر والفايبرونوجين (وهي مقاييس طبية يعرفها المختصون) مع نقص في نشاط النظام الفسيولوجي الموجود في الجسم لإذابة الجلطات، وهذا التغير الفسيولوجي يحدث أثناء فترة الحمل ويستمر لما يقارب شهرين من بعد الولادة.
عوامل الخطر:
* عدد مرات الحمل، حيث ثبت أن نسبة حدوث جلطات الأوردة العميقة تزيد بعد الحمل الخامس.
* تقدم سن المرأة الحامل، حيث تزيد النسبة بازدياد عمر الحامل خاصة عند تجاوزها لسن الأربعين عاماً.
* قلة الحركة والنشاط الجسمي لفترات طويلة، مما يؤدي لحدوث كسل أو خلل في الدورة الدموية داخل الوريد.
* جفاف في الجسم مع عدم التعويض الكافي بالسوائل اللازمة والتي فقدت في حالة حدوث قيء متكرر أو إسهال.
* تناول حبوب منع الحمل أو العلاج الهرموني التعويضي (حيث يتم فيه استخدام هرمون الإستروجين والبروجيستيرون كتعويض في حالات سن اليأس)، خاصة ً في حال توافق تناولها مع عوامل خطر أخرى كالسمنة والتدخين.
* وجود تاريخ مرضي سابق خلال فترات الحمل، أو وجود تاريخ عائلي.
المضاعفات الجانبية:
ويعتبر الانسداد الرئوي من أخطر وأسوأ تداعيات جلطات الأوردة العميقة والذي يمكن أن يؤدي إلى الوفاة، مما يستدعي ضرورة التدخل الطبي المستعجل.
الفحوصات اللازمة:
* الأشعة التلفزيونية للأوردة : وتشكل الخيار الأول والدقيق، وهي آمنة ولا تسبب أي تشوهات جنينية.
* تحليل غازات الدم : وذلك في حال اشتباه طبي على انتقال الجلطة الدموية إلى الشريان الرئوي، بالإضافة لعمل تخطيط للقلب ومسح التهوية والتروية الرئوي لتحديد مكان الجلطة الرئوية مع ضرورة حماية الجنين من خطورة التعرض للأشعة وذلك بوضع واقٍ مطاطي أو معدني على بطن الأم.
الإجهاض المتكرر:
ويحدث نتيجة لوجود مرض يدعى متلازمة أضداد الفوسفوليبيد أو ما يعرف بالأجسام المضادة للشحميات الفوسفورية (Antiphospholipid Antibody Syndrome)، وهي أجسام ذاتية المناعة ضد الشحميات الفوسفورية في الجسم، وتشكل جزءاً من غشاء الخلايا أو البروتينات التي ترتبط بهذه الشحيمات.
وتزيد هذه الأجسام القابلية للتخثر في الأوعية الدموية وتسبب العديد من الأمراض مثل التجلطات في الأوردة والشرايين.
كما تعتبر هذه الأجسام ذات أهمية لدى النساء والحوامل، لأنها قد تعيق وظيفة المشيمة نظراً لوجود تجلطات الدموية في أوعيتها مما قد يؤدي إلى الإجهاض المتكرر أو ضعف في نمو الجنين مع ارتفاع في ضغط الدم المصاحب للحمل، وقد تجد المرأة صعوبة في الحمل.
طرق العلاج:
* العلاج الرئيسي في حال حدوث الجلطة خلال فترة الحمل والتشخيص بمتلازمة الأجسام المضادة للشحميات الفوسفورية هو جعل الدم أكثر سيولة، وذلك باستخدام عقار الهيبارين، حيث يؤخذ يومياً عن طريق الحقن تحت الجلد، وبما أن هذا العقار لا يصل للجنين فهو لا يؤثر على نموه الطبيعي. ويستمر لمدة ٦­٨ أسبوعاً بعد الولادة، ولابد من عمل تحاليل دم للتأكد من نسبة سيولة الدم، كما يتم استخدام كل من الهيبارين والأسبرين لعلاج السيدات اللواتي يعانين من الإجهاض المتكرر نتيجة لوجود الأجسام المضادة للشحميات الفوسفورية، و٨٠٪ من النساء يتم لديهن الحمل بدون مشاكل مع العلاج، ولكن يحذر من استخدام الأقراص المضادة للتخثر والمسماة بالوارفارين أثناء فترة الحمل، لأنها قد تؤدي لحدوث تشوهات خلقية للجنين كصغر في حجم الجمجمة مع تغيرات في الوجه وعدم تكوين الطحال.
* أما العلاج الوقائي والذي يحمي من حدوث أي مضاعفات في أي حمل مستقبلي فيمكن للأم استخدام الأسبرين مع حمض الفوليك قبل حدوث الحمل ثم استخدام حقن الهيبارين أثناء فترة الحمل وبعده.
* في حالات الجلوس الطويل يجب الوقوف بين الحين والآخر مع مد الساقين وثنيهما.
* إن كنت مسافراً فعليك محاولة رفع القدمين خلال الرحلة قدر المستطاع وتحريكهما من الأمام إلى الخلف.
* المشي: فعلى سبيل المثال يمكنك الذهاب لدورة المياه في حال كنت على متن طائرة أو قطار عند السماح بذلك، أما إذا كنت في السيارة فبإمكانك إيقافها بين فترة وأخرى والخروج منها.
* وضع كرة مطاطية بين الفخذين أثناء الجلوس والضغط عليها من الخارج إلى الداخل ويمكن استخدام هذه الطريقة في حال عدم الرغبة بالحركة.
* الإبكار بالحركة والمشي بعد إجراء أي عملية جراحية أو بعد الولادة.
* لبس جوارب طبية ضاغطة بشرط أن تكون مناسبة الحجم.
* الابتعاد عن التدخين قدر المستطاع.
* محاولة إنقاص الوزن بطريقة صحية.
* المحافظة على مستوى ضغط الدم والسكر في الحدود الطبيعية.
* الإكثار من شرب السوائل خصوصاً الماء لمنع حدوث الجفاف، كما ينصح بشرب العصائر الغنية بالبوليفينولات «وهي مواد كيميائية موجودة في النبات، تعتبر الأغنى بمضادات الأكسدة، ومصادرها الرئيسية هي الثمار والمشروبات المشتقة من النبات» كعصير العنب الأحمر والتوت الأسود.
* تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الآتية:
- أوميجا ٣: المتواجد في كل من السمك والساردين وفول الصويا.
- فيتامين ج: المتواجد في كل من البرتقال والليمون.
- فيتامين ه: المتواجد في كل من الزيتون والكيوي وزيت السمسم.
- المغنيسيوم: المتواجد في كل من السبانخ والفول والبازلاء.
* تناول الأسبرين مرة واحدة بشكل يومي قبل أسبوع من موعد الرحلة، حيث يؤخذ بعد تناول الطعام ويتم إيقافه ومراجعة الطبيب في حال حدوث أي آلام في المعدة أو حرقان.
* تناول مسيلات (مرققات) الدم كحبوب الوارفارين وحقن الهيبارين المستخدمة تحت الجلد، وذلك في حال وجود مشاكل طبية تزيد من خطر الإصابة كاللذين لديهم استعداد جيني لحدوث تخثر الدم، على أن يكون ذلك بعد استشارة الطبيب المختص، مع مراعاة الحذر أثناء تناول فيتامين (ك) والمتواجد في الخضراوات ذات الأوراق الخضراء كالخس والسبانخ والملفوف، نظراً لتأثيره على عمل مسيلات الدم.
* الرجوع لطبيب مختص عند الرغبة في تناول حبوب منع الحمل حيث أثبتت الدراسات أنها تزيد من خطر حدوث الجلطة الوريدية العميقة.
* المتابعة الدورية قبل وأثناء وبعد الحمل.
* عدم إهمال أي أعراض قد تكون مؤشراً على حدوث جلطة بغض النظر عن مكانها سواء كانت في القدم أو الساق أو الفخذ، لاحتمال انتقال الخثرة الدموية عبر الدورة الدموية للقلب، الرئة أو الدماغ لا سمح الله.
* اجتناب التالي:
- الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة مع وضع ساق فوق الأخرى في حالة الجلوس.
- الاستلقاء الطويل في السرير خصوصاً بعد العمليات الجراحية أو نتيجة لوجود مرض ما كالشلل أو الغيبوبة.
- الضغط النفسي والقلق حيث إنهما عاملان مساعدان على تضيق الأوردة وبالتالي زيادة احتمال حدوث الجلطة الوريدية.
- الحمل بدون الرجوع لطبيبة نساء وولادة بالإضافة لأخصائي أوعية دموية في حال كان هناك تاريخ سابق بالإصابة.
- تدليك الجزء المتورم في حال الاشتباه بالإصابة لأن ذلك قد يعمل على إزاحة الجلطة الدموية وانتقالها لمكان آخر.