Digital Clock and Date

السبت، أغسطس 27، 2016

فيروس "الاختصارات"

 هو من أكثر الفيروسات إزعاجاً التي تصيب اقراص التخزين المختلفة سواء هارد ديسك او فلاشة او حتي بطاقات الميموري SD Card حيث انه يعمل علي تحويل كل ملف إلى اختصار وإذا حاولت فتح أي ملف ستظهر رسالة خطأ بأنه لا يمكن عرض الملف.

 كيف يتسلل هذا الفيروس إلي الفلاش ميموري الخاصة بك فهذا لانك قمت فعلياً بربط الفلاشة مع حاسوب آخر مصاب بهذا الفيروس وبالتالي سيبدأ بالانتشار اثناء محاولة نقل ملف من هذا الحاسوب إلي الفلاشة. 
 افضل الطرق والاساليب التي يمكنك متابعتها إذا كنت قد واجهت هذا الفيروس علي أحد اقراص التخزين الخاصه بك ولاحظ ان هذه الحلول لا تؤثر علي البيانات المحفوظة داخل القرص اي لن يتم حذفها، كذلك فنحن لن نحتاج إلي برامج خارجية لإتمام هذه المهمة
1- حذف فيروس الشورت كت من الفلاش ميموري وغيره
من خلال مجموعه قليلة من الاوامر سنقوم بكتابتها في موجه الاوامر CMD في نظام ويندوز سنتمكن من إزالة هذا الفيروس بكل سهولة، فقط سنبدأ بفتح الـ CMD علي الضغط كليك يمين علي ايقونة قائمة إبدأ ثم تضغط علي خيار Command Prompt (admin) لتشغيل موجه الاوامر بصلاحيات المدير
وفي هذه النافذة اء ستقوم بكتابة اول أمر وهو الحرف الخاص بالقرص المصاب بهذا الفيروس، وستجد هذا الحرف بجانب الاسم الخاص بالقرص ولا تنس تضع "نقطتين فوق بعض" بجانب الحرف ثم اضغط Enter، ثم إدخال أمر del *.lnk وبعد الضغط علي Enter أدخل امر attrib -s -r -h *.* /s /d /l وانتظر قليلاً لاستعادة جميع الملفات الخاصة بك حيث تذهب إلي الفلاشة لتجد انه تم إزالة الفيروس بالفعل.

2- حذف فيروس شورت كت من الحاسو
إذا كان هذا الفيروس أصيب الهارد ديسك في حاسوبك فأحد اول الخطوات التي يجب القيام بها هي إيقاف عملية Wscript.exe من مدير المهام فهي ليست فيروس بينما هي التي تسمح لفيروس شورت كت من التسلل إلي حاسوبك، فقط كل ما عليك هو النقر كليك يمين علي شريط المهام ثم اضغط علي خيار Task Manager لفتح نافذة مدير المهام اذهب منها إلي تبويبة Process وقم بالبحث عن عملية تحمل أسم Wscript.exe ثم تحديدها والنقر علي زر End Process ليتم إنهاء العملية من الاستمرار في العمل.
بعد ذلك قم بفتح محرر الريجستري Registry Editor عن طريق الضغط علي زر شعار الويندوز وحرف R معاً في الكيبورد لتظهر لك نافذة Run وبها قم بكتابة أمر "regedit" لتظهر لك مباشرةً نافذة الريجستري، وفيها عليك الانتقال للمسار التالي:
HKEY_CURRENT_USER/Software/Microsoft/Windows/CurrentVersion/Run
وبعد الوصول إلي ملف Run قم بالنظر علي الجهة اليمني لتقوم بحذف المفتاح الذي يحمل اسم odwcamszas بالضغط علي زر Delete.
يتبقي لنا آخر خطوة وهي حذف اي ملف في الكمبيوتر يحمل أسم "nkvasyoxww.vbs" فهو متواجد في بعض المجلدات داخل الحاسوب وعليك القيام بحذفه. فقط قم بفتح نافذة Run مجدداً بالطريقة المشار إليها في الخطوة السابقة وفي هذه النافذة قم بإدخال أمر "%temp%" للأنتقال بك مباشرةً إلي ملف Temp وبه قم بالبحث عن ملف nkvasyoxww.vbs فإذا وجدته عليك حذفه مباشرةً.
كذلك ايضاً قم بالتوجه لملف AppData عن طريق فتح نافذة Run وكتابة أمر "%AppData%" وفي هذا المجلد قم بمتابعه المسار التالي:
Microsoft\Windows\Start Menu\Programs\Startup
 
وفي مجلد Startup قم بحذف ملف nkvasyoxww.vbs بالضغط علي زر Delete.
يجب ايضاً أن نقوم بمنع هذا الملف من أن يبدأ مع اقلاع الويندوز وهذا عن طريق الذهاب إلي مدير المهام Task Manager ثم الانتقال إلي تبويبة Startup ثم ابحث عن nkvasyoxww.vbs وقم بتحديده لتضغط علي زر تعطيل Disable بالاسفل، وفي حاله إذا كنت تستخدم ويندوز 7 فقوم بفتح نافذة Run وإدخال امر msconfig ثم اضغط Enter ومن النافذة التي ستظهر اذهب إلي قسم Startup وقم بتعطيل ايضاً الملف.
وبعد الانتهاء من متابعه جميع الخطوات السابقة ستقوم بعمل إعادة تشغيل Restart للحاسوب وبعدها ستلاحظ أن أن الأمور عادت لشكلها الطبيعي حيث تم حذف فيروس الاختصارات من الحاسوب. وحاول دائما أن تقوم بفحص الفلاش ميموري الخاصة بك من الفيروسات بواسطة برامج الحماية قبل ان تبدأ باستخدامها للتحقق من عدم انتقال الفيروسات إلى جهازك.
 

ايقاف خاصية فى الواتس اب تطلب منك الموافقة على استخدام معلومات حسابك وجهات الاتصال لديك لاستخدامها في توجيه الإعلانات الخاصة بك في الفيس بوك

في التحديث الأخير للواتس أب يطلب منك الموافقة على استخدام معلومات حسابك وجهات الاتصال لديك لاستخدامها في توجيه الإعلانات الخاصة بك في الفيس بوك (لأنها تملك الواتس اب)
لإيقاف هذه الخاصية قم بعمل الخطوات التالية:
من إعدادات واتس اب
إدخل على
١- الإعدادات
Settings -1
ثم
٢- الحساب
Account -2
أزل علامة من خانة الموافقة على أن تشارك البيانات مع الفيس بوك ٣ نقطة وإنتهى
ملاحظه مهمه:
أمامك 30 يوم فقط للتغيير وبعدها سيتم نسخ بياناتك مباشرة ٣ نقطة ٣ علامة التعجب

webvisum على الموتزريلا فايرفوكس

الغالبية العظمى من المكفوفين كانت تستخدم Webvisum
لكن في الآونة الأخيرة اصبح ذلك مستحيلا بعد أن منعت Mozilla تثبيت أضافات غير معتمدة.
لكن المفاجاة هي أن webvisum أصبح الآن متاحا على صفحة الإضافات الرسمية لMozilla بالإصدار رقم 0.9.5, والتي يمكن تثبيتها على firefox أعلا من الإصدار 3.0.

ولتثبيت الإضافة من الرابط التالى؛https://addons.mozilla.org/en-US/firefox/addon/webvisum/
بعد دخول الرابطقم بعمل لستة روابط وتحرك حتى add to firefox". وإضغط إدخال وأكمل التثبيت كأي أضافة
 

الخميس، أغسطس 25، 2016

معنى حتى يلج الجملُ في سمِّ الخِياط


يعتقد معظم الناس ان الجمل هو البعير ..!
وهذا خطأ
لوكان الجمل هو البعير ، ليس هنالك
أي علاقة بين البعير وثقب الابره
والقران الكريم لايعطي من الأمثلة
الا ان يكون متوازنا
اما ان يأتي بالبعير ليدخله في ثقب
الابره فهذا غير منسجم منطقياً .
القران الكريم ذكر هذا الحيوان باسم ( البعير )
" ونزداد كيل بعير " سورة يوسف ..
الجمل ... حسب لغة القبائل العربية
الأصيلة والقديمة هو حبل السفينة الغليظ
الذي نشد به السفينة الى المرساة .
وبذلك يكون المعنى منسجماً .
جمع بعير هو ( إبل )
" افلا ينظرون الى الإبل كيف خلقت "
اما جمع جمل هو ( جِمالة )
" انها ترمي بشرر كالقصر كأنها
جمالة صفر "
االقصر هي الأفاعي الضخمة
جمالة صفر هي الحبال الغليظة ذات لون
اصفر ..!

الثلاثاء، أغسطس 23، 2016

نصفية الحسابات الشخصيه عبر مواقع التواصل الاجتماعى

أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي بأنواعها (تويتر، فيسبوك، واتساب) ساحة تنتقل إليها المنازعات وتصفية الحسابات الشخصية بين الناس، ولم يعد غريباً أن نرى الشتائم والعبارات المسيئة والقذف متداولة بينهم وبمختلف الفئات العمرية دون خوف من الله أو مراعاة لصلة القرابة أو الزمالة، لدرجة بتنا فيه نشعر أن الوضع أصبح اعتيادياً رغم صدور نظام الجرائم المعلوماتية والتى تجرم هذه الأفعال لحفظ حقوق الناس وصيانة أعراضهم، وتعاقب من يثبت قيامها بمثل هذه الأفعال بأنه لن يفلت من العقاب، ولكن في بعض الحالات لم يستطع هذا النظام أن يكون بمثابة السياج الحديدي الذي يمنع الناس من تجاوزاتهم تجاه الآخرين.
إن ما نُشاهده من استغلال بعض ضعاف النفوس للتقنية وأدواتها في الإساءة إلى الآخرين يتطلب وجود أنظمة لمكافحة ومعاقبة مرتكبي الجرائم المعلوماتية في معظم دول العالم، وكذلك زيادة الوعي بمخاطر التقنية وأهمية حماية المعلومات والأجهزة والبرامج من الاختراق، إضافةً إلى أهمية أن تكون حماية الخصوصية من الشخص نفسه، من خلال معرفة طبيعة الجريمة المعلوماتية وعقوبتها.
 لا شك أن وسائل ارتكاب الجرائم تختلف باختلاف طبيعة العصر، مثل استخدام التقنية والبرمجيات الحديثة في أنظمة الحاسب الآلي والاتصالات والتواصل الاجتماعي بطرق مختلفة بقصد السب والقذف والتشهير، وهذا النوع من الجرائم يسمى بالجرائم المعلوماتية التي تعتبر نوعاً من التعدي أو الامتناع عن عمل يمكن أن يلحق الضرر بمكونات وشبكات الحاسب ووسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي والحقوق المادية والمعنوية المحفوظة لكل شخص طبيعي أو على سبيل المثال، الدخول غير المشروع لتهديد شخص أو ابتزازه، لحمله على القيام بفعل أو الامتناع عنه، ولو كان القيام بهذا الفعل أو الامتناع عنه مشروعاً، وكذلك الدخول غير المشروع إلى موقع إلكتروني، أو الدخول إلى موقع إلكتروني لتغيير تصاميم هذا الموقع، أو إتلافه، أو تعديله، أو شغل عنوانه، إضافةً إلى المساس بالحياة الخاصة عن طريق إساءة استخدام الهواتفالمحموله المزودة بالكاميرا، أو ما في حكمها، والتشهير بالآخرين، وإلحاق الضرر بهم، إلى جانب إنشاء مواقع لمنظمات إرهابية على الشبكة المعلوماتية، والدخول إلى مواقع إلكترونية وأجهزة الحاسب الآلي للحصول على بيانات تمس الأمن والاقتصاد الوطني.
 أن لجوء بعض الأشخاص إلى هذه النوعية من الجرائم يرجع إلى اعتقادهم بصعوبة اكتشافهم والإفلات من العقوبة، في حين أن الجريمة المعلوماتية تخضع في وسائل إثباتها إلى طرق أخرى بخلاف الجريمة التقليدية إذ إن وجود الجريمة الإلكترونية يتطلب وجود بيئة رقمية واتصال بعالم الانترنت، وبالتالي فإن إثباتها يتطلب استخدام أجهزة تقنية عالية لمعرفة طريقة حدوث وكيفية ارتكاب الجريمة ونسبتها إلى الشخص الذي قام بالتعدي على حقوق الآخرين بإحدى الطرق المنصوص عليها نظاماً،  أن هذا النوع من الجرائم قد يصعب في بعض الحالات اكتشافها أو العجز عن إثباتها كونها جريمة متعدية الحدود وتتم في أكثر من دولة، ولكنها بالمقابل متى ثبت ارتكاب الجاني للجريمة عن طريق عنوان جهاز الاتصال أو الأدلة والقرائن المرتبطة بها، ففي هذه الحالة يصعب الإفلات من العقوبة، أن من يرتكب جريمة التشهير في الإنترنت غالباً ما يفتقد للوازع الديني والأخلاقي، وأن ازدهار الحضارة البشرية، وانتشار التقدم التقني ساعد في تسهيل الأمور الحياتية في العصر الحديث، ومن الطبيعي أن تكون هناك بعض المخاطر، المتعلقة بإساءة استخدام الحاسب الآلي والشبكة العنكبوتية ووسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي، مما استدعى وجود أنظمة لمكافحة ومعاقبة مرتكبي الجرائم المعلوماتية في معظم دول العالم،  أن مسؤولية حماية الخصوصية تبدأ من الشخص نفسه، من خلال معرفة طبيعة الجريمة المعلوماتية وعقوبتها، وزيادة الوعي بمخاطر التقنية وأهمية حماية المعلومات والأجهزة والبرامج من الاختراق.
بصمة رقمية
 إن التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي المتعددة بالطريقة المثلى والسليمة تعمل على تعزيز أواصر العلاقات بين كافة فئات المجتمع وتسهل التواصل والتبادل المعرفي بينهم،  أن الاستخدام السيئ لهذه الوسائط مثل الشتم والقذف يترتب عليه مخاطر وتبعات اجتماعية تحمل في طياتها سلبية كبيرة، إضافة إلى الملاحقة القانونية التي قد تضع من يقوم بالاستخدام السيئ تحت طائلة المساءلة القانونية، أن الجهل بالقانون لا يخلي المسؤولية من العقاب،  أن لانتشار هذه الظاهرة في المجتمع أسباب متعددة أهمها تدني الوعي المعلوماتي وانتشار الأُمية الرقمية، اً أن زيادة الوعي المعلوماتي هو أحد أهداف الخطة الخمسية الثانية للاتصالات وتقنية المعلومات، مشيراً إلى أن هناك اعتقاداً سائداً بأن استخدام المعرفات المجهولة أو الوهمية تمنع المساءلة القانونية وهذا الأمر غير صحيح، فالتقنيات الحديثة لديها المقدرة على تتبع حسابات التواصل الاجتماعي ومعرفة من يديرها بسهولة، كما أن البعض يغفل عن حقيقة أن جميع ما ينشر عن طريقه سوف يشكل مستقبلاً ما يعرف بالبصمة الرقمية للشخص والتي لا يمكن التخلص منها ومن تبعاتها،  أن دور التعليم ووسائل الإعلام مهم في التوعية بالتنظيمات والتشريعات والسياسات الخاصة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لزيادة الوعي العام.
 نظراً لحداثة استخدام هذة التقنية فإنها تعطي للكثير اعتقاداً أن بإمكانهم المشاركة في كل المحادثات الاجتماعية بطريقة تحفظ تماماً خصوصيتهم وتمنع اظهار شخصياتهم الحقيقية، وهذا طبعاً أبعد ما يكون عن الحقيقة، فرغم سن العديد من الأنظمة التي تردع المشهرين والذين يريدون استخدام قنوات التواصل لهدف الاضرار بالآخرين فإن هذا الشعور غير الصحيح بإمكانية التخفي قد اطلق العنان لقصار النظر الذين يعتقدون أنهم بعيدون عن طائلة القانون وطائلة المساءلة لأنهم فقط يستخدمون الفضاء وأنه لا يمكن الوصول إليهم،أن زيادة عدد مستخدمي الانترنت أدى إلى توفر مساحات ومواقع وقنوات هائلة لطرح مسائل جديدة لم يكن من السهولة طرحها تحت مساحة الضوء في مجتمع تعود على مستوى معين من الخصوصية وبدأ يكتشف أن هذة الخصوصية غير موجودة إطلاقاً في الفضاء الافتراضي، موضحاً أننا بدأنا نرى تصرفات لم يسبق لنا التعرض لها كأفراد ومجتمع سابق بل كما أتوقع أن تزداد حدتها نظراً لسهولة الفائقة التي تتيح للشباب وغيرهم من المشاركة بالرأي في أي موضوع يتم طرحه في هذا الفضاء بلا ضوابط.
 أن الحل يكمن أولاً في المزيد والمزيد من التوعية بطبيعة هذه التقنية، وأن دور التوعية يقع على المدارس والجامعات في المقام الأول وكذلك الأسرة بآداب ومحاذير وعواقب استخدام وسائل التواصل، أيضاً وسائل الإعلام تلعب أهم الأدوار في نشر التوعية وإلقاء الضوء على العقوبات التي طالت مسيئي استخدام هذة التقنية وبمرتكبي الجرائم الالكترونية بأنواعها من احتيال وقذف وتشهير بالغافلين من الناس وأن يد القانون ستطالهم لا محالة رغم غلالة الخصوصية الزائفة التي يوحي بها الفضاء الافتراضي، لا يزال بعض المستخدمين لمواقع التواصل الاجتماعي يقدمون أنفسهم ويطرحون أفكارهم من خلال استخدام الأسماء المستعارة، وبالمقابل نجد أن البعض الآخر يرفض التعامل معهم لأنهم "مجهولون" ولا يكشفون عن حقيقة أسمائهم أو تفاصيلهم الشخصية، من هنا قد يستخدم الاسم المستعار إما لشعور الشخص بالحاجة إلى الحرية في الطرح دون أن يعرفه أحد، وإما أن يُستَخدم كقناع للفوضى والعبث والنيل من الآخرين لأغراض شخصية أو لقناعات فكرية وتحزبية، ويأتي من هذا انتشار الشتائم الناتجة عن التعصب وضدية الرأي، وفي كل الحالات يمكن اعتبار أن الفرد يشعر بالتجرد من المسؤولية تجاه ما يفعل.
 لقد بدأت هذه الظاهرة منذ زمن ولا تزال باقية إلاّ أنها تضاءلت نسبياً بين المستخدمين بعد أن أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي نقطة التقاء بين الثقافات المختلفة وفرصة لبناء العلاقات الإنسانية، وهذا يعني أن الوعي أصبح مطلباً، فمن الملاحظ أن بعض الفتيات والشبان يضعون تفاصيلهم الشخصية ومناطق إقامتهم ويكتبون بأسمائهم الحقيقية باعتبار أن كل حساب شخصي يعتبر إعلاماً للفرد عن نفسه، إضافةً إلى أنهم يسجلون حضورهم في أحداث التغير الثقافي والاجتماعي ويقدمون أنفسهم وأفكارهم للوعي كمثقفين، وذلك نتيجة للتفاعل الحضاري الذي سخرته مواقع التواصل الاجتماعي، مضيفةً أنه لا ننسى أن استخدام المواقع الافتراضية لدى الأكثرية يعتبر من إحدى وسائل التسلية والترفيه وهدر الوقت، ولكن المستخدمين بالمقابل يتطلعون لتتبع الأحداث والتفاعل معها والتعليق عليها من خلال الوسم الذي يتشاركون فيه لطرح قضية ما وإبداء الرأي حولها، وهنا تلعب التعددية الثقافية دورها في نبذ المتأخرين ووصفهم بالتخلف، مبينةً أن الثقافة الجديدة بدأت تتشكل وتظهر في قالب من المرونة والتقبل للآخر الأمر الذي من شأنه التخفيف من حدة الصدام، نتيجة للتسليم بواقع الفكر الحديث الذي يثبت وجوده في كل قضية وحدث، وهذا بعد التنافر الفكري الشديد الذي طال الحراك الثقافي على المستوى المحلي وعلى مستوى المجتمعات الأخرى في فترة الربيع العربي وما بعده، مُشددةً على أهمية فرض العقوبات والأهم من ذلك تفعيلها لأنها تساهم في الردع ومن شأنها المساعدة في تنظيم السلوك والتعاملات لدى المستخدمين، فيشعر المستخدم أنه مقيد بقيود أخلاقية على عكس اعتقاده أن وسائل التواصل فضاء حر فوضوي بلا قيود.

القذف الإلكتروني

القذف الإلكتروني جريمة معلوماتية، تستهدف بعض الأشخاص، من خلال ألفاظ تمس "الشرف" و"الكرامة"، وهو ناتج عن التقدم السريع في شتى المجالات العلمية، حيث صاحب هذا التقدم، تقدم آخر في مجال الجريمة، وهو ما يتطلب استحداث أنظمة وقوانين تتصدى لتلك التصرفات السلبية، والتي لا يفعلها سوى ضعاف النفوس.
أن الصعوبة تكمن في كيفية الوصول إلى الجاني، حيث إن أغلب من يتهم الناس ويسيء إليهم هم من هواة الكتابة ب"اسماء مستعارة"، وهو ما يُحتم ضرورة مواكبة أجهزة الأمن المختلفة أحدث وسائل تقنية المعلومات، التي يمكن من خلالها تتبع هوية الجاني الالكتروني، والتعرف عليه كحال كثير من الدول المتقدمة.
إذا كانت الواقعة هي "الزنا" فهي قذف يستوجب الحد الشرعي وخلاف ذلك  كان هناك نقاش طويل بين فقهاء الشرع وبين رجال القانون لوضع معايير للتفرقة في هذا الشأن، ولكن المختصر أن القذف يكون إذا أسند شخص واقعة لغيره وكانت تمس الشرف والسمعة، حيث تستوجب عقاب المقذوف إن ثبتت صحتها، أما السب يكون بإسناد شخص صفة لغيره وكانت تلك الصفة تخدش الشرف والاعتبار والاحترام.
وأوضح "البطي" أن القذف يمكن أن يكون بالقول أو الإشارة أو الكتابة، كما يمكن أن يكون في مواجهة المقذوف في مجلس أو مكان عام، أو في غيابه أمام الناس، أو عبر وسائل الإعلام المقروءة أو المسموعة أو المرئية، كما يمكن أن يكون عبر المواقع الالكترونية كالمنتديات وشبكات التواصل الاجتماعي والصحف الالكترونية والبريد الالكتروني، كما أنه من الممكن أن يحدث عبر أجهزة الاتصالات كالهواتف المحموله والرسائل النصية ورسائل الوسائط المتعددة
توجد مشكلة كبيرة تتعلق بعموم الجرائم المعلوماتية وهي مسألة الإثبات، فلو افترضنا أن شخصا قام بالتسجيل في أحد المنتديات على شبكة الانترنت منتحلاً اسماً وهمياً، ثم أرسل اتهاماً مشيناً لشخص محدد باسمه، فكيف يستطيع المجني عليه إثبات فعل الجاني؟،  أن هذه العقبة الجسيمة تحتاج إلى التفات من أجهزة الأمن المختلفة في بلادنا ، من خلال العمل على مواكبة أحدث وسائل تقنية المعلومات التي يمكن من خلالها تتبع هوية الجاني الالكتروني، والتعرف عليه كحال كثير من الدول الغربية المتقدمة.
 ما يؤلم النفس هي الأساليب الغريبة التي نلمسها في كل لحظة من خلال المواقع الإلكترونية، مضيفةً
في "اليوتيوب" مثلا تعليقات سلبية وتُهم صريحة وتراشق بالألفاظ، مشيرةً
 أن تلك العبارات التي يضعها أصحاب المواقع الإلكترونية عند بداية التسجيل، وهي الالتزام بالآداب والبعد عن السب أو الشتم، لا تُقدم ولا تُؤخر، بل وليست مانعاً، مضيفةً أنها تحذير يُتيح الفعل المضاد ما الذي عملناه لإيجاد أنظمة تمنع الإساءة والتشهير بالآخرين؟
 أن المشكلة تكمن في التهاون عن الإبلاغ عن الشخص المسيء، فنحن نسمع ونرى ولا نتكلم، بل ولا نلفت نظر المعنيين إلى هؤلاء، ما المانع عندما نتأكد أن شخصاً قذف فلاناً من الناس أو شهّر به أن نسارع بالتبليغ عنه؟ قد يكون المقذوف لا يعلم عن ذلك شيئاً، وهنا لابد أن يتواصل الجميع مع مكافحة الجرائم المعلوماتية.
 أهمية التعاون مع المؤسسات الدولية المعنية بمكافحة الجرائم المعلوماتية، كذلك لابد من نشر الوعي بين المواطنين وتوعية الشباب على وجه الخصوص بخطورة التعامل مع المواقع السلبية على شبكة الانترنت، إضافةً إلى نشر الوعي بالمخاطر النفسية والاجتماعية التي تجرها الاستخدامات غير الآمنة لبعض مواقع التواصل الاجتماعي.
 من الواجب علينا منع الأسباب الموصلة لهذه الجريمة المدمرة لأفراد المجتمع،  أننا بحاجة إلى إضافة مواد تربوية في المدارس تعنى بتعليم الطلاب سلبيات وخطورة تلك السلوكيّات السلبية، متمنيةً عدم التهاون في مكافحة الجرائم المعلوماتية سواء في المعاقبة أو التبليغ عنها.
 نحن كأصحاب للمواقع الإلكترونية نستطيع كشف رقم "الآي بي" فقط لكل عضو، ولكن لا يوجد أي دليل على شخصية الكاتب لكشف هويته، من الممكن أن تتوصل مكافحة الجرائم المعلوماتية لهوية القاذف، مع عدمالسماح لأي منشور للأعضاء فيه تجريح أو اتهام للآخرين دون أدلة، سواء كان المقذوف مسؤولاً أو غيره، ونتبع نظاماً حازماً
 أن من يتهم الناس دون أدلة هو شخص مشحون حدث بينه وبين شخص آخر خلاف أو موقف معين، وأراد تفريغ ما لديه من شحنات الغضب من خلال مواقع التواصل، للفرد الحرية في الكتابة والانتقاد البناء الهادف البعيد عن الشخصنة، وأن يضع نصب عينيه أنه مسؤول أمام الله عما يقول.
 أن شخصية القاذف أو المُسيء للناس من الشخصيات المهزوزة غير المتوازنة وغير المستقرة، وهو يستخدم هذه الطريقة كنوع من التهرب؛ لأنه يشعر بنقص حاد في قدراته، ولأنه أصلاً لم يقتنع أن الإخفاق جزء من حياة الإنسان كما هو النجاح كذلك، وهذه إحدى الحيل النفسية التي تسمى ب"الإسقاط النفسي"، هذه الشخصية تعكس ما بداخلها من ضعف وقصور وتدهور وهبوط نفسي، وكلّما اشتدت الكلمات والعبارات في حدتها كان التدهور سريعاً وأكثر عنفاً، فهو ينتقل من مرحلة إلى مرحلة أشد منها، مع الاحتفاظ بخصائص تلك المرحلة السابقة، ويستمر في عملية السب والشتم والتشهير بالآخرين بحجة محاربة الخطأ. هذه الجريمة تُعد نوعا من التنفيس وكمحاولة لجبر النقص الذي يشعر به تجاه نفسه وتجاه الآخرين والتقليل من شأنهم، وكأنه يريد بذلك الفعل أن يثبت لنفسه الوجود والتفوق والنجاح أمام غيره، بينما هو بعيد عنها كل البعد فالأضداد لا يجتمعون. 

الجرائم الإلكترونية: المفهوم والأسباب

تعد الجرائم الإلكترونية قرصنة، اختراق مواقع، قذف وتشهير، انتحال شخصية، تزوير، احتيال، تمويل إرهابمن أخطر الجرائم التي تواجهها دول العالم، حيث تهدد أمن الدول واستقرارها وإحدى وسائل الإرهاب التي تستخدم عن طريق الاختراق الأمني للمؤسسات العامة والحيوية، واختراق أنظمة البنوك والأفراد وتنظيم العمليات الإرهابية
 أن من الأسباب الكثيرة لارتكاب الجريمة الالكترونية الأطماع المالية وأن هناك أطماعاً سياسية في زعزعة الأمن الخليجي، ولا ننسى الإرهاب الذي بات أكبر خطر يهدد الدول العربية والخليجية، مضيفةً أن الجريمة الالكترونية تتم إدارة أعمالها وتمويلها بالإنترنت، وجرائم الاتجار بالبشر وغسيل الأموال من الجرائم التي يتم تداولها باتت تجارة ذات أرباح كبيرة تجعل منها وسيلة سهلة للتجارة الإلكترونية، مضيفةً أن هناك أسبابا يقدم عليها شباب طائش وصغار بالسن من باب التحدي واللهو أو الانحراف وأسباب مجتمعية كالإساءة الى سمعة ونشر صور خادشة للحياء والسب والقذف والتعدي بالألفاظ النابية
أن الجريمة الالكترونية تختلف من حيث طبيعتها عن الجرائم الأخرى العادية، كون الجاني يستخدم التقنيات التكنولوجية الحديثة في إنجاز معاملاته بواسطة التقنيات التي أصبح لا غنى عنها، مشيرةً إلى أنه أصبحت كافة الجرائم العادية، من سب وقذف وسرقة وتشهير وانتحال شخصية، وكذلك تزوير الأوراق الرسمية وتزوير بطاقات الائتمان والابتزاز والنصب والاستغلال الجنسي بأشكاله، إضافةً إلى استغلال التوظيف الوهمي والاحتيال الهاتفي ونشر الاباحية تتواجد في الجرائم الالكترونية إلاّ أنها تختلف بعدم معرفة الجاني إلاّ بعد البحث والتحري والتعقب، مما تعد من ملاحقتهم صعوبة في ظل الأنظمة القديمة.
ويتطلب انتشار الجرائم الإلكترونية سن تشريعات جديدة لكشف الجناة وملاحقتهم، كذلك لابد من تدريب طاقم متخصص على ذلك، وتشديد الرقابة على أجهزة الدولة والشركات والبنوك، إضافةً إلى تقديم الحماية للأفراد من أن يقعوا فريسة للجناة، إلى جانب أهمية أن يكون لدى أجهزة الضبط معرفة بأساليب التصدي لتلك الجرائم.
 إن التوعية جزء مهم من الحماية، إذ لابد أن تتم التوعية بالأخطار وتوضيح المسؤوليات والضوابط القانونية حتى يتم الردع،  التوعية هي عمل تتشارك فيه أغلب الجهات سواء التعليمية أو الثقافية أو الأمنية وأيضا المواطنين خاصة ان هناك دول لديها هيئة متخصصة في أمن المعلومات وهو ما يساعد على الوقاية من المخاطر قبل وقوعها.
القرصنة الالكترونية
 إن الجرائم الإلكترونية سرقة أو قرصنة أو تدمير أو تزوير يمس الأفراد أو الجهات الرسمية والحكومية، كما تعد من المخالفات الخطيرة التي تهدد أمن المجتمعات واستقرارها بشكل خاص والدول بشكل عام، وتعد خطيرة على دول الخليج لكونها تمول الإرهاب عن طريق الاختراق الأمني للمؤسسات العامة والحيوية إلى سرقة أموال البنوك والأفراد وتنظيم العمليات الإرهابية، خطورتها أيضاً على الاتجار في البشر وغسل الأموال والاستغلال الجنسي للأطفال والمراهقين، مؤكدةً أنها تعد خطيرة جداً وذات تأثير في أمن واقتصاد هذه الدول 
 أهمية وجود محكمة متخصصة للجرائم الالكترونية، إذ تُعد غاية لابد منها لكون الجريمة حديثة وتحتاج الى تأهيل القضاة وجهات التحقيق وأعضاء النيابة مع المباحث الالكترونية لتلك الجرائم وتخصيص محكمة مختصة بها، الجريمة الإلكترونية تعد من الجرائم العابرة للحدود، مما يعد ملاحقتها قضائياً هي أول طريق لمكافحتها، ويعد ذلك أول خطوة تقدم عليها الحكومات عن طريق توفير إدارات متخصصة للجرائم الإلكترونية، ومن ثم تتعاون الجهود الدولية والداخلية للوقاية من هذه الجريمة
إدارات متخصصة مطلوبه لملاحقة الجاني، وكون بعض الأنظمة تلاحق تلك الجرائم إلاّ أنها تحتاج الى التحديث، وذلك بسبب عدم مقدرتها باكتشاف الجاني وحفظ القضايا بسبب مجهولية الجاني، مع تدريب طاقم الجهات الأمنية على ذلك، وتشديد الرقابة على أجهزة الدولة والشركات والبنوك للتصدي لتلك الجرائم، مع تقديم الحماية للأفراد من أن يقعوا فريسة للجناة.
وعلى أجهزة الشرطة أن يكون لديها العلم التام والمعرفة بأساليب التصدي للجرائم الإلكترونية، فأغلبية دول العالم قد استحدثت التشريعات القانونية مع تدريب أجهزتها الأمنية واستحداث إدارات الشرطة خصوصا لمكافحة الجرائم الالكترونية لتصدي لتلك الجريمة"، مرجعة التعاون مع الشركات المتخصصة في المجالات التقنية وهيئات الاتصال بأنه سيضع أساس قوي لمكافحة الجرائم الالكترونية، وأن على الدول أيضاً عقد الاتفاقيات الثنائية أو الإقليمية حتى تستطيع ملاحقة المجرمين وتسليمهم لتتغلب على أهم عقبة في ملاحقة الجاني ومحاكمته.
سوق الجرائم الأسود
 هناك حوالي 80% من أعمال الجريمة الإلكترونية تنشأ في شكل من أشكال النشاط المنظم، مع سوق الجرائم الإلكترونية الأسود، على شكل عمل دورة البرمجيات الخبيثة، وفيروسات الكمبيوتر، وإدارة الروبوتات، وحصاد البيانات المالية، وبيع البيانات، وقبض ثمن المعلومات المالية
 الجريمة التقليدية مثل الاحتيال والسطو وجرائم الأطفال الجنسية وغسيل الأموال والسرقة. أمّا الجريمة الإلكترونية فمن أمثلتها الاحتيال على الشبكة والاحتيال بالمزاد الإلكتروني والقرصنة على الإنترنت والحرمان من الخدمة واستمالة الأطفال على الانترنت وأنظمة الدفع على الشبكة وجرائم الهوية وسرقة الملكية، مرتكبوا الجرائم الإلكترونية من المراهقين وعادة ما يكونون غير مدربين أو مهرة، وهم الشباب الذين تراوح أعمارهم بين 13 و26 عاما، الذين يسعون إلى الأعتراف الاجتماعي، وآخرون يسمون الجشعين المجرمين المهنيين - وهذا النوع من مجرمي الإنترنت خطير، وهي فئة عادة ما تكون عديمة الضمير وعلى استعداد لارتكاب أي نوع من الجرائم، والصنف الآخر هم الافتراضيين - الإرهابيون - وهم مجموعة من الأحداث والأكثر خطورة، والدافع الأساسي لهم المال فقط، ولكن أيضا لديهم قضية يريدون الدفاع عنها.


 

الأحد، أغسطس 21، 2016

موقع خبراء التقنيه

موقع خبراء التقنيه يقدم شروحات صوتيه  للمكفوفين حول كيفية تعاملهم مع قارئات الشاشه و البرامج الخاصه بهم و أيضا التعامل مع شبكة المعلومات الانترنت  باصوات العديد من الاساتذه المتخصصين في هذا المجال
رابط الموقع هو:

نظارة الامل للمكفوفين

اندرويد للمكفوفين

صفحه على الفيس بوك من خلالها يستطيع الكفيف ان يتعلم كيفية التعامل مع نظام التشغيل اندرويد من خلال ما تتيحه الصفحه من برامج و تطبيقات و شروحات صوتيه و حوارات بين أعضاء الصفحه عنوان الصفحه هو: