Digital Clock and Date

الثلاثاء، مايو 24، 2011

دهون البطن

بخلاف الدهون المتراكمة على الوركين وعلى الفخذين، فإن الدهون المتراكمة في أواسط البطن تولد مركبات يمكنها أن تشكل مخاطر على صحة الجسم. إن زيادة الدهون مسألة ليست صحية، مهما كان شكل الجسم.
إلا أن الأكياس المتدلية من الجانبين، أو وجود كرش مليء بالدهون مسألتان مختلفتان، فعندما يتم التمعن في دهون الجسم فإن الموقع يصبح مهما، خصوصا أن كل سنة تجلب لنا نتائج جديدة تشير إلى أن الدهون المتراكمة في البطن أكثر أذى من الدهون في المواقع الأخرى.
تشكل الدهون تحت الجلدية fat subcutaneous 90 في المائة من الدهون لدى غالبية الناس. وهذه الدهون توجد كشريحة تحت الجلد مباشرة. وإن دغدغت البطن بأصابعك فإن شعورك بطراوة المنطقة يعني أن دهون البطن هناك هي من الدهون تحت الجلدية. أما بقية الـ10 في المائة من الدهون فهي الدهون العميقة التي تحيط بالأعضاء visceral or intra - abdominal fat وهي بعيدة عن متناول يد الإنسان، تكون تحت جدار أواسط الجسم.
وتوجد هذه الدهون في المناطق التي تحيط بالكبد، الأمعاء، وأعضاء الجسم الأخرى. كما أنها تختزن في داخل الثرب omentum، أي غشاء الأمعاء الشحمي الذي يقع تحت عضلات البطن ويغلف الأمعاء. ويصبح هذا الغشاء أكثر صلابة وسمكا بعد امتلائه بالدهون.
ورغم أن الدهون المحيطة بالأعضاء لا تشكل إلا نسبة قليلة من دهون الجسم، فإنها تلعب دورا رئيسيا في حدوث أنواع من المشكلات الصحية.
وعندما تمر النساء بمرحلة أواسط أعمارهن فإن نسبة كمية الدهون في أجسامهن تزداد أكثر مما تزداد لدى الرجال - كما أن اختزان الدهون لديهن يزداد في المنطقة العليا من أجسامهن أكثر من الوركين والفخذين.
وحتى وإن لم تحصل زيادة في وزن الجسم فإن محيط الخصر سيزداد لديهن بعد أن تأخذ الدهون العميقة المحيطة بالأعضاء بالاندفاع والضغط على جدار منطقة أواسط الجسم.
مشكلات الدهون العميقة
لم تعتبر دهون الجسم في الماضي سوى أنها مستودع للمخزونات التي سوف يحتاج الجسم لاستهلاك طاقتها. إلا أن الأبحاث قد أظهرت أن الخلايا الدهنية - خصوصا خلايا الدهون العميقة - تكون نشطة بيولوجيا.
وتقول الدكتورة باربرة كاهن رئيسة قسم الغدد الصماء والسكري والتمثيل الغذائي في مركز بيث إسرائيل دياكونيس الطبي في بوسطن: «إن واحدا من أهم التطورات - منذ أواسط التسعينات من القرن الماضي - كان التوصل إلى حقيقة أن الخلايا الدهنية هي عضو أصم باطني الإفراز endocrine organ، يفرز الهرمونات والجزيئات الأخرى التي تلعب دورا بعيد المدى على الأنسجة الأخرى».
وقبل أن يتعرف العلماء على عمل الدهون بوصفه عملا لغدة صماء، كانوا يعتقدون أن الخطر الرئيسي للدهون المحيطة بالأعضاء هو التأثير على إنتاج الكولسترول بتحرير هذه الدهون لأحماض دهنية نحو مجرى الدم والكبد.
ولكننا نعرف الآن أن هناك الكثير من الخفايا الأخرى، فقد تعرف الباحثون على جملة من المركبات الكيميائية التي تربط بين الدهون العميقة وأنواع كثيرة من الأمراض. أما الدهون تحت الجلدية فإنها تنتج نسبا أعلى من الجزيئات المفيدة.
وتنتج الدهون العميقة كميات أكثر من بروتينات تسمى بروتينات السيتوكين cytokines التي يمكنها التحفيز على حدوث التهابات طفيفة، التي تشكل بدورها عامل خطر للإصابة بأمراض القلب والأمراض المزمنة الأخرى. كما أنها تنتج أيضا «ما قبل (سَلَفْ) الأنجيوتنسين» وهو بروتين يتسبب في انقباض الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم».
وقد اكتشف باحثو جامعة هارفارد أن الدهون العميقة - مقارنة بالدهون تحت الجلدية - تفرز كميات أكبر من «بروتين 4 الرابط للريتينول» retinol - binding protein 4 (RBP4).
وهذا البروتين هو جزيئات تزيد من مقاومة الجسم للإنسولين. وكلما ازداد حجم الدهون العميقة ازداد مستوى بروتين (RBP4) هذا. وهذه الصلة بين الدهون العميقة وبين هذا البروتين قوية لدرجة أن الباحثين يعكفون على تطوير فحص للدم للكشف عن (RBP4) كوسيلة تتيح للطبيب قياس مخزون جسم المريض من الدهون العميقة.
أما الدهون تحت الجلدية فإنها تنتج جزئيات معينة لها فوائد، منها هرمون «لبتين» leptin الذي يؤثر على الدماغ لإخماد الشهية وحرق الدهون المختزنة. أما «أديبونكتين» adiponectin وهو هرمون آخر تنتجه، بالدرجة الرئيسية، الدهون تحت الجلدية فإنه يحمي ضد مرض السكري بتنظيمه لاستهلاك الدهون والسكريات. كما أن له أيضا تأثيرا مضادا للالتهابات في بطانة الأوعية الدموية (وتنتج الدهون العميقة هرمون «أديبونكتين» أيضا إلا أن إنتاجها يقل مع ازدياد حجم الدهون).
الدهون والأمراض
تقاس الشحوم العميقة بمختلف الوسائل، وأكثرها دقة هما التصوير الطبقي المقطعي والتصوير بالمرنان المغناطيسي، إلا أن تكلفتهما المالية عالية ولا تتوفران دوما، ولذا يلجأ الأطباء إلى تقييم الدهون بقياس محيط الخصر ونسبته إلى الطول. ولكي يؤكدون أنهم لا يهدفون إلى أخذ قياسات حول السمنة أو البدانة فإن الباحثين يتأكدون من تقارب قيمة مقاس محيط الخصر مع القيمة المتوسطة له عند الأخذ بنظر الاعتبار مقياس كتلة الجسم لكل شخص.
وتؤثر الدهون العميقة على الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، ومنها:
أمراض القلب
أمراض القلب والأوعية الدموية. وقد وثقت عدة أبحاث هذا التأثير. وعلى سبيل المثال فقد توصلت دراسة كبيرة أجريت على نساء أوروبيات بين أعمار 45 و79 سنة إلى استنتاج بأن اللواتي كان لهن خصر كبير (وكذلك اللواتي لديهن خصر أكبر عند المقارنة مع محيط الوركين عند عظمي الحوض) كن عرضة أكثر بمرتين لخطر الإصابة بأمراض القلب.
وظل هذا الخطر يبلغ مرتين تقريبا حتى بعد أخذ عدد من عوامل الخطر بنظر الاعتبار ومن ضمنها ضغط الدم المرتفع، والكولسترول، والتدخين، ومؤشر كتلة الجسم BMI. وحتى لدى النساء السليمات من غير المدخنات فقد أدت كل زيادة ببوصتين (5 سم) في محيط الخصر إلى ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 10 في المائة.
كما أن ازدياد حجم الدهون العميقة أدى إلى الإضرار بعدة عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. فهو ينزع لكي يزيد من ضغط الدم ومستوى سكر الدم، ومستوى الشحوم الثلاثية، إضافة إلى خفضه لمستوى الكولسترول المرتفع الكثافة HDL (الحميد).
وإن أخذت كل هذه التغيرات الأخيرة معا، التي يطلق عليها «متلازمة التمثيل الغذائي» metabolic syndrome، فإنها تخلق خطرا قويا لحدوث أمراض القلب والأوعية الدموية ومرض السكري من النوع الثاني.
وفي عام 2009 توصلت مجموعة من المؤسسات الطبية المهنية إلى توافق في الرأي بأنه يجب اعتبار البدانة في منطقة البطن - أي الكرش - علامة رئيسية على وجود متلازمة التمثيل الغذائي.
العته والربو
- العته: عثر باحثون في مؤسسة «كيسار برمنانتيه» على دلائل تشير إلى أن الأشخاص في الأربعينات من أعمارهم الذين لديهم مستويات عالية من الدهون المتراكمة حول بطونهم، يكونون أكثر عرضة - مقارنة بالأشخاص في نفس الأعمار الذين لديهم مستويات قليلة من تلك الدهون - بثلاث مرات للإصابة بالخرف والعته (ومن ضمنها الإصابة بمرض ألزهايمر) لدى وصولهم إلى ما بين منتصف السبعينات وبداية الثمانينات من أعمارهم. ولكن حدوث العته لم يرتبط بحجم الدهون في الوركين.
- الربو: في دراسة أجريت على مدرسات في ولاية كاليفورنيا، وجد أن النساء اللواتي كن لديهن دهون عميقة كثيرة (بحيث أن محيط الخصر لهن كان أكثر من 35 بوصة، أي 88 سم تقريبا) كن عرضة أكثر بنسبة 37 في المائة للإصابة بالربو - مقارنة بالنساء من ذوات الخصر الأنحف - حتى إن كان وزن أجسامهن طبيعيا.
وكان الخطر أعلى لدى النساء اللواتي كان محيط خصرهن كبيرا وفي نفس الوقت كن من البدينات أو السمينات. ويعتقد الباحثون في تلك الدراسة أن دهون البطن تزيد من خطر الربو أكثر من زيادة الوزن لذلك الخطر، لأن للدهون دورا التهابيا يشمل كل أنحاء الجسم، ومن ضمنها القصبات الهوائية.
السرطان
- سرطان الثدي: أظهرت دراسات لتوليفة من الدراسات أن النساء اللواتي كن على أعتاب سن اليأس من المحيض، واللواتي كن سمينات في منطقة البطن (كان محيط الخصر لديهن هو الأكبر مقارنة بطولهن)، كن يقعن في خانة الخطر الشديد للإصابة بسرطان الثدي في فئة النساء هذه، إلا أن هذا التأثير الخطير لم يضح مهما عند أخذ مؤشر كتلة الجسم بنظر الاعتبار.
- سرطان القولون والمستقيم: الأشخاص الذين لديهم الكثير من الدهون العميقة ظهر لديهم خطر أكثر بثلاث مرات للإصابة بأورام الأغشية المخاطية في القولون (التي تسبق ظهور السرطان)، مقارنة بالذين كانت الدهون العميقة أقل لديهم، وفقا لدراسة كورية - أميركية نشرت في مجلة «غاسترو إنتريولوجي» (يناير «كانون الثاني» 2010).
وقد تم العثور على هذه العلاقة بعد أخذ عوامل الخطر الأخرى بنظر الاعتبار. كما وجد الباحثون أن أورام الأغشية المخاطية في القولون ترتبط بوجود حالة مقاومة الجسم للإنسولين، التي ربما تكون هي الآلية التي تزيد من خطر حدوث السرطان.
ابتعد عن الدهون العميقة
إن نزعة المرأة لمراكمة الدهون تعتمد على جيناتها، وهرموناتها، وعمرها، ووزنها عند الولادة (فالأطفال الأصغر وزنا يراكمون الدهون في البطن في أواخر حياتهم)، وإن كانت من النساء اللواتي أنجبن أطفالا (فالنساء اللواتي ينجبن الأطفال يتجهن لمراكمة الدهون العميقة أكثر من اللواتي لم ينجبن).
وتراكم النساء عندما يكن بالغات في عمر الشباب، كميات أقل من الدهون العميقة، مقارنة بالرجال. ولكن الحال تتغير لدى وصولهن إلى سن اليأس من المحيض.
ففي دراسة لجامعة الدولة في لويزيانا دامت 4 سنوات رصد الباحثون فيها نساء سليمات في أواسط أعمارهن، لاحظوا أنهن اكتسبن كلهن الدهون العميقة. إلا أن اللواتي وصلن إلى سن اليأس من المحيض أضفن كميات أكبر من هذه الدهون إلى أجسامهن.
وتساهم قلة مستوى الإستروجين (التي تزيد من التأثير المتناسب للتيستوستيرون) في دفع أجسام النساء لأن تنحى منحى أجسام الذكور.
منع تراكم الدهون
وبما أن المرأة لا تستطيع تغيير وزن ميلادها أو جيناتها، كما لا تستطيع تأجيل سن اليأس، (كما تختلف الدراسات في نتائجها حول تأثير علاج الهرمونات التعويضي على تراكم الدهون العميقة)، فإن هناك عددا من الوسائل التي تقلل من تراكم الدهون العميقة.
والأنباء السارة هنا هي أن الدهون العميقة - التي تتحول خلال عملية التمثيل الغذائي بسرعة إلى أحماض دهنية - تستجيب بكفاءة أكبر للنظام الغذائي ولممارسة الرياضة مقارنة باستجابة الدهون المتراكمة في الوركين والفخذين.
وفيما يلي بعض المنطلقات المساعدة:
- تحركي دوما، فالتمارين الرياضية بمقدورها المساعدة في خفض محيط الخصر. وحتى إن لم تقد الرياضة إلى خفض الوزن فإنها تؤدي إلى انحسار الدهون وزيادة كتلة العضلات. وفي دراسة لويزيانا ظهر أن النساء اللواتي كن يمررن عبر مرحلة سن اليأس (اللواتي راكمن الدهون العميقة) كن أيضا خاملات بدنيا.
- مارسي الرياضة بشكل معتدل لفترة 30 دقيقة على الأقل في أغلب الأيام، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجة الهوائية وقيادتها بشكل خفيف. كما تقترح الدكتورة كاهن خلق فرص لإضافة أنواع الحركة أثناء تنفيذ مهمات روتينية. وعلى سبيل المثال، إيقاف السيارة في موقع أبعد للمشي أكثر، ارتقاء السلالم العادية بدلا من السلالم الكهربائية، والوقوف عند التحادث بالهاتف.
وتظهر الدراسات أن بالإمكان تقليل الدهون العميقة أو درء نموها بممارسة رياضة الآيروبيك وإجراء تمارين القوة (برفع الأثقال). أما الرياضة العادية بالقعود والقيام فإنها ستشد عضلات البطن إلا أنها لن تتخلص من الدهون العميقة.
كما تساعد التمارين الرياضية أيضا على استبعاد عودة الدهون، ففي دراسة لجامعة ألاباما في برمنغهام، فقدت النساء اللواتي اتبعن حمية غذائية 24 رطلا (الرطل نحو 453 غراما) في المتوسط وخفضن من نوعي الدهون: تحت الجلدية، والعميقة، من دون - أو مع - ممارسة رياضة الآيروبيك أو تمارين القوة. إلا أنه وفي السنة اللاحقة فإن النساء اللواتي واصلن ممارستهن للتمارين الرياضية – بمعدل 40 دقيقة فقط في الأسبوع - حافظن على خلو أجسامهن من الدهون العميقة، فيما تعرضت النساء اللواتي لم يمارسن الرياضة إلى زيادة بنسبة 33 في المائة في الدهون العميقة.
- تناولي الغذاء السليم. إن اختيار الغذاء المتوازن يساعد في التوصل إلى وزن صحي وإلى الحفاظ على هذا الوزن. تناولي الكثير من الكالسيوم، ففي دراسة أخرى لجامعة ألاباما في برمنغهام أدى تناول النساء الأكثر للكالسيوم، إلى تقليل اكتسابهن للدهون العميقة. تجنبي الأغذية التي تشجع على تراكم الدهون في البطن ومنها الدهون المتحولة (الدهون النباتية المهدرجة)، والأطعمة والمشروبات المحلاة بالفروكتوز.
- الامتناع عن التدخين، فكلما ازداد التدخين ازداد في الأغلب تراكم الدهون في منطقة البطن وليس في الوركين أو الفخذين.
- النوم الكافي فالقليل منه سيئ جدا، إذ وجدت دراسة أن البالغين في الأعمار التي تقل عن 40 سنة الذين ينامون 5 ساعات أو أقل يراكمون بشكل ملموس كميات أكبر من الدهون العميقة. إلا أن النوم الطويل ليس جيدا أيضا - فقد وجد أن البالغين الشباب الذين ينامون أكثر من 8 ساعات راكموا أيضا الدهون العميقة (ولم يتم العثور على هذه العلاقة لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 40 سنة).
- المزاج الجيد .. في «دراسة صحة النساء عبر الوطن» ظهر أن النساء في أواسط أعمارهن اللواتي كن عدائيات أكثر، واللواتي ظهرت لديهن أعراض اكتئابية، كن أكثر مراكمة للدهون العميقة - ولكن ليس للدهون تحت الجلدية. وفي دراسات أخرى ظهر أن وجود مستويات عالية من هرمون التوتر «الكورتيزول» ترتبط بتراكم الدهون العميقة حتى لدى النساء النحيفات.
- عليك نسيان أي محاولات لحل المشكلة فورا، فعمليات شفط الدهون لأغراض التجميل لا تصل ولا تتغلغل إلى داخل جدار البطن!
فحص الأحشاء .. بمقاس منزلي
مقياس الطول بالسنتيمترات هو أفضل خيار لمراقبة الدهون العميقة. ويتم قياس محيط الخصر عند مستوى السرة - وليس في أنحف موقع في الجسم - وينفذ القياس في نفس هذا الموقع كل مرة (ووفقا للإرشادات الرسمية) فإن نهاية مقياس الطول يجب أن توضع على الحافة العليا لعظم الحوض الأيمن، في النقطة التي يتقاطع فيها العظم الحرقفي ilium مع الخط العمودي النازل من منتصف منطقة تحت الإبط .وينبغي ألا تسحب الأحشاء إلى الداخل أو يربط المقياس بشدة حول البطن للضغط عليها.
وللنساء فإن محيط الخصر بطول 35 بوصة (88 سم تقريبا) يعتبر علامة على وجود دهون عميقة ولكن ذلك لا ينطبق على النساء من ذوات الأجسام الكبيرة.
وبدلا من قياس محيط الخصر ينبغي الاهتمام بملاحظة ازدياده مع الزمن وهذا ما يقدم للإنسان فكرة ازدياد تراكم الدهون لديه.