الأحد، أبريل 12، 2009

من تكون أنت

إذا أصبح العبد وأمسى ليس همه إلا الله وحده تحمل عنه سبحانه حوائجه كلها وحمل عنه كل ما أهمه وفرغ قلبه لمحبته ولسانه لذكره وجوارحه لطاعته
وإن أصبح وأمسى والدنيا همه حمّله الله همومها وغمومها وأنكادها، ووكله إلى نفسه فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق، ولسانه عن ذكره بذكرهم، وجوارحه عن طاعته بخدمتهم وأشغالهم فهو يكدح كدح الوحوش في خدمة غيره
ما دعوة أنفع يا صاحبي .. من دعوة الغائب للغائب