الأربعاء، يوليو 30، 2014

أدب القتال فى الإسلام

عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ،
ثم قال ...
:
اغزوا باسم الله في سبيل الله ،
قاتلوا من كفر بالله اغزوا ،
ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا ،
وإذا لقيت عدوك من المشركين ، فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال
فأيتهن ما أجابوك ، فاقبل منهم وكف عنهم
ثم ادعهم إلى الإسلام ، فإن أجابوك ، فاقبل منهم وكف عنهم
ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين ، وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك ، فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين ،
فإن أبوا أن يتحولوا منها ، فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين ،
فإن هم أبوا فسلهم الجزية ، فإن هم أجابوك ، فاقبل منهم وكف عنهم ،
فإن هم أبوا ، فاستعن بالله وقاتلهم ،
وإذا حاصرت أهل حصن ، فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ، فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك، فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله ، وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله ، فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك ، فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا.
صحيح الإمام مسلم - كتاب الجهاد والسير.
حديث من ذهب هذا في حالة الجهاد مع الكفار المعتدين المشركين بالله !
أما الخوارج فلا ينفذون هذه الوصايا في قتلهم للمسلمين ! ثم يدعون نصرة الشريعة ويدّعون أن الله سينصرهم وأنهم على هدي رسول الله ! ولا حول و لا قوة إلا بالله !!

في الحديث تحريم الغلو و تحريم الغدر و تحريم التمثيل بالجثث و تحريم قتل الأطفال
وتحريم القتال المباشر إلا بعد سؤال المشركين في ثلاث أمور أولاً دعائهم إلى الإسلام فإن أسلموا فلا قتال، و إن رفضوا ندعوهم لدخول بلاد المسلمين فيكون لهم الأمن و الأمان ويحاربوا معنا ضد أي معتدي على المدينة، فإن رفضوا ندعوهم إلى الثالثة أن يكونون كالأعراب فلا يغزون معنا ولا يكون لهم حق في الغنائم من الحروب إلا لو حاربوا معنا ولهم في الحالتين الأمن و الأمان، فإن قبلوا بأي هذه الخيارات الثلاثة فخير فإن أبوا نقاتلهم .. ومع ذلك فلا تتحدث باسم الله ورسوله ولا تنسب أفعالك لله ورسوله لكن انسبها لنفسك فإنك لا تدري أوافقت أفعالك الصواب عند الله أم لا.