Digital Clock and Date

السبت، أكتوبر 27، 2012

المنزل الرقمى


المنزل الرقمي
من الضروري في الوقت الحالي لمن يقوم ببناء منزله أن يأخذ في الحسبان ضرورة أن تتوفر الإنترنت في كل مكان في المنزل ليس عبر الطرق اللاسلكية فقط، وإنما عن طريق الأسلاك وفي كل مكان في المنزل، فلابد أن تمدد الكيابل المخصصة لنقل البيانات مع التمديدات الهاتفية والحرص على أن تكون بعيدة عن أي تيار كهربائي حتى لا يؤثر على نقل البيانات في حالة كنت ترغب في استخدام كاميرات للمراقبة، وهذا الشيء ينطبق على الكيابل المخصصة لنقل البث التلفزيوني من اللواقط (الدش) إلى التلفزيون، أما المنازل القائمة فإذا كان هناك استحالة في تنفيذ تمديدات الكيابل فمن الممكن استخدام الأجهزة التي تقوي البث الأساسي من المودم إلى كافة أجزاء المنزل.
وفي حالة الرغبة بتحويل البث من للاسلكي إلى سلكي فهناك بعض الأدوات التي تتيح ذلك، فتتوفر في هذه الأجهزة فتحات خاصة بكيابل الشبكة، وبعد تعريفها على الشبكة اللاسلكية تقوم إما بإعادة بث الإنترنت وتقوية الإشارة أو بإعادة بثها عن طريق الكيبل، أو بالاثنين معاً.
التحكم عن بعد
توفر الإنترنت في كل أجزاء المنزل وعلى مدار الساعة، يعني أنك قادر على الوصول إلى أي جزء من المنزل وفي أي وقت، فلنأخذ مثلاً إضاءة المنزل، هناك نوع من الرقائق الإلكترونية يتم وضعها على أسلاك الكهرباء داخل مفتاح تشغيل وإطفاء الأنوار، تتيح هذه الرقاقة التحكم بالإضاءة إما عن طريق الإنترنت أو عن طريق الرسائل النصية عبر الهاتف النقال، ويقوم عملها بفصل الكهرباء أو إيصالها للجهاز المطلوب، سواء كان إنارة أو جهاز تكييف أو غيرها، ومن الممكن أيضاً وضعها على لوح الكهرباء الرئيسي في المنزل لإيقاف تدفق الكهرباء للمنزل.
المراقبة الإلكترونية
هناك حلول يعرفها الجميع تتيح مراقبة المنزل وتخزين ما تلتقطه الكاميرات، ولكن هذه الحلول لسنا بصدد التحدث عنها الآن، وما نود الحديث عنه هي الحلول البسيطة التي تتيح للمستفيد البسيط تنفيذها في المنزل، حيث تباع عبر مواقع التسوق في الإنترنت كاميرات تتيح تصوير المنزل وبث ذلك على موقع خاص في الإنترنت، بالإضافة إلى إمكانية التحدث لمن في داخل المنزل مباشرة، وهناك حلول تتيح رصد الحركة التي يقوم بها أي شخص يزيد وزنه عن 25 كيلوغراما على مداخل المنزل من أبواب وشبابيك ومن ثم توجيه إنذار سواء عبر رسائل بالهاتف النقال أو مباشرة من المنزل، وهناك حلول من الممكن تركيبها على أقفال الأبواب.
مركز الوسائط المتعددة
بتوفير جهاز من نوع (Mac mini) مثلاً أو غيره من الأجهزة التي تؤدي ذات الغرض، وتكون بحجم صغير جداً من الممكن أن يكون هذا الجهاز مركزا للوسائط المتعددة في المنزل، فمؤخراً أصبحت متاجر الإنترنت تتيح شراء الأفلام والمقاطع الموسيقية بشكل مباشر من الإنترنت، وتوفير مركز للوسائط المتعددة في المنزل يتيح للجميع الاستفادة من هذه المشتريات وعدم تكبد مبالغ شراء السلعة أكثر من مرة.
أيضاً هناك أجهزة استقبال للبث الفضائي تتيح إمكانية تخزين البث ومن ثم إعادة مشاهدته في أي وقت آخر، وأيضاً هناك أنواع من التلفزيونات والتي يطلق عليها ذكية تتيح إمكانية ربط التلفاز بالإنترنت ومن ثم تصفح المواقع من خلاله، أو استعراض مواقع التواصل الاجتماعي، أيضاً توفير معلومات رئيسية عن حالة الطقس وغيرها.
بقية أدوات المنزل
تتوفر حلول تقنية تتيح التحكم بالستائر إما عن طريق ريموت كنترول داخل المنزل أو عن بعد، وهناك حلول تتيح توحيد التحكم بكل أدوات المنزل من خلال ريموت كنترول واحد، وأيضاً بدأت بعض الشركات بتسويق ما يطلق عليه الثلاجة الذكية، وهي تتيح الارتباط بالإنترنت والتعرف على محتوياتها وتواريخ صلاحية كل نوع، بالإضافة إلى تقديم اقتراحات لبعض وصفات الطبخ الممكن تنفيذها من خلال محتويات الثلاجة.
أمن معلومات المنزل
إتاحة المنزل بهذا الشكل عبر الإنترنت لابد وأن يتطلب عناية خاصة من رب الأسرة حتى لا تخترق خصوصية المنزل، فلابد من التأكد من خلو أجهزة الحواسيب داخل المنزل من الفيروسات والبرامج المشبوهة حتى لا يتيح التحكم بأدوات المنزل الأخرى عن بعد، ولابد عن استخدام أي موقع في الإنترنت والارتباط به التأكد من استخدام الاتصال الآن وأن يكون رابط الموقع يحمل حرف (s) في بادئة العنوان (http) أي تصبح بهذا الشكل (https).
أيضاً الحرص على تعقيد كلمات المرور الخاصة بمواقع الإنترنت ليصعب تخمينها، وعندما نقول يصعب تخمينها لا نقصد بذلك العنصر البشري، وإنما نعني بعض برامج الحواسيب التي يستخدمها الهاكرز وتقوم بمحاولة الدخول للمواقع عن طريق تخمين الآلاف من كلمات المرور بسرعة، ولوضع كلمة مرور قوية لابد أن تحتوي على رموز وحروف وأرقام والتنوع في ذلك باستخدام مفتاح (Shift).
ومن المهم أن لا تترك الشبكة اللاسلكية بدون كلمة مرور، لأن عدم وجود كلمة مرور يسهل من عملية اختراقها، أو حتى يتيح لمرتادي الطريق أو الجيران استخدامها، وهذا قد يؤدي إلى مشاكل أمنية قد يكون رب الأسرة في غنى عنها.