Digital Clock and Date

الخميس، أكتوبر 13، 2016

في مخاطبة الإناث - ياء المخاطب

 
لا شك أنه مع الضعف العام في تعليم اللغة العربية في معظم بلادنا الإسلامية والعربية :
والناتج عن تهميش تلك اللغة العظيمة وعدم وضعها في مصاف باقي المواد العلمية الأخرى بل :
وحتى عدم مساواتها باللغة الإنجليزية في أهمية المجموع إلخ إلخ :
فقد صرنا نرى أخطاء ًإملائية ًولغوية ًكثيرة في المنتديات خاصة .. وكل ما حولنا من إعلام مرئي ومكتوب أيضا ً:
ولا حول ولا قوة إلا بالله .. وقد عانيت شخصيا ًمن هذه الآفة كثيرا ًوما زلت - ولا يخدعنكم هذا الموضوع - ..
 المشكلة أن البعض قد ينظر لمثل هذه الأخطاء ببساطة ولكن مع الزمن : تندثر الفصحاة واللغة من عقول العوام > !
وأنا هنا بصدد الحديث عن أحد تلك الأخطاء الشائعة - وقد وقعت فيه مرات عن سرعة كتابة أو عن سهو وخطأ -
ألا وهو :
متى يتم كتابة ياء التأنيث للمخاطب الأنثى : ومتى لا يتم كتابتها وتكفي فيها الكسرة فقط ؟!!..
بمعنى :هل الصواب أن أكتب
 ( أنتي ) أم : ( أنت ِ) ؟؟!
 ( جزاكي الله خيرا ً) أم : ( جزاك ِالله خيرا ً) ؟؟!
 ( عليكي بقراءة القرآن ) أم : ( عليك ِبقراءة القرآن ) ؟؟!!
 ( لكي الشكر ) أم : ( لك ِالشكر ) ؟!!..
وهكذا
والكلام ليس موجه لأخطاء الذكور فقط ولكن للإناث أيضا ًفي مخاطبة بعضهن البع
الصواب أن ياء التأنيث للمخاطب : لا يتم كتابتها إلا في حالتين اثنتين فقط وهما
1. فعل الأمر مثل :
 ( اكتبي ) .. ( اعلمي ) .. ( وفري ) .. ( قومي ) .. ( اشربي ) .. ( تعلمي ) .. ( اجلسي ) إل
2 فعل المضارع : ويصاحبها في تلك الحالة نون تأتي بعدها مثل :
 ( تشربين) .. ( تأكلين ) .. ( تلعبين ) .. ( ترجعين ) .. ( تعلمين ) .. ( تكتبين ) إل
فإذا دخل على فعل المضارع أداة ( نصب ) أو ( جزم ) في الحالة الثانية السابقة :
يتم حذف النون من آخره : وتبقى ياء تأنيث المخاطب ..
مثال دخول أداة جزم :
مثلا ًنحن نقول للمذكر : أنت تفعل .. وللمؤنث : أنت ِ( تفعلين )
فإذا دخلت عليها ( لا ) مثلا ًصارت في المذكر : لا تفعلْ .. وللمؤنث : لا ( تفعلي )
وهذان مثالان آخران أيضا ًعلى حذف النون حال الجزم :
تصنعين : لم ( تصنعي )
تفعلين : لا ( تفعلي )
مثال دخول آداة نصب :
حيث يُقال للمذكر : أنت تفعل .. وللمؤنث : أنت ( تفعلين )
فإذا دخلت عليها ( أنْ ) مثلا ًفتصير للمذكر : أنْ تفعلْ .. وللمؤنث : أنْ ( تفعلي )
ومثال آخر :
أنت ِ( تحسنين ) كذا وكذا .. تصير مثلا ً: أنْ ( تحسني ) كذا وكذا : خير لك