الأحد، مايو 20، 2012
Computer Power User
Computer Power User is a monthly print publication aimed at people who breathe, eat, and sleep technology. The kind of person who gets his kicks upgrading graphics cards and smashing benchmarks. The type of person who reinstalls Windows at 2 a.m.
because his system keeps crashing while he's encoding video
http://www.4shared.com/office/t0vCiq3S/CPU_April_2012.html
السبت، مايو 19، 2012
A new flavor of screensaver
If you're anything like me, you've got tons of digital photos filling up your hard drives. The trouble is they tend to just sit there, hiding in folders never to be seen by anyone ever again
What if you could turn your photos into a desktop or a screensaver? Well, you can
Just download PhotoJoy and it can automatically import photos from your hard drive, Flickr, Facebook and more
You'll be able to add them to screensavers or customize them into a desktop collage. The possibilities are endless
Note: Be sure to read the options during installation. There is a browser toolbar bundled with PhotoJoy that you don't really need
Cost: Free
Systems: Windows XP, Windows Vista, and Windows 7
http://www.photojoy.com/welcome.aspx
تقرير سيمانتك الخاص بالتهديات الأمنية
ان عدد الهجمات الخبيثة قد ازدادت بنسبة 81% عن العام الماضي، في حين انتشرت الهجمات الموجهة المتقدمة لتنصيب المؤسسات على اختلاف أحجامها إلى جانب الأفراد المستخدمين وزادت نسبة اختراق البيانات عبر الأجهزة المتنقلة. وحمل التقرير أربع نقاط رئيسية يأتي في مقدمتها استمرار الانتشار المتزايد للهجمات الخبيثة فقد وصل عدد ما تم حجبه خلال العام الماضي 5.5 مليارات هجمة خبيثة بزيادة نسبتها 81% عن العام السابق وازداد عدد البرامج الخبيثة المختلفة إلى 403 مليون، وازداد عدد الهجمات التي يتم إيقافها يومياً بنسبة 36%، وشهدت نسبة رسائل البريد الإلكتروني المزعج تراجعاً واضحاً وتحول المتخصصون في الجرائم الإلكترونية للتركيز على الشبكات الاجتماعية لبدء هجماتهم خصوصاً انه من السهل إيقاع عدد كبير من مستخدميها الجدد في كل مرة.وأشارت النقطة الثانية إلى أن هناك تهديدات جوالة طالت عدداً من الشركات والمستخدمين الأفراد، حيث زادت نقاط الضعف الخاصة بالأجهزة المحمولة بنسبة 93% في العام 2011وزادة نسبة التهديدات للأجهزة العاملة بنظام التشغيل الأندوريد، وكان العام الماضي مسرحاً لبروز البرامج الخبيثة التي تستهدف الأجهزة كخطر حقيقي على الشركات والمستخدمين والأفراد فهي تجمع بيانات وترسلها وتتعقب أنشطة المستخدم. وأما النقطة الثالثة فتركز على انتشار الهجمات الموجهة للمؤسسات على مختلف أحجامها فقد زاد عدد الهجمات اليومية من 77 هجمة إلى 82 هجمة مع نهاية العام 2011، وتعتمد على هندسة الشبكات الاجتماعية والبرامج الخبيثة المخصصة للوصول للبيانات الحساسة وكانت بداية تطال القطاعات العامة والحكومية والآن أصبحت شاملة ولم تعد الهجمات تقتصر على المؤسسات الكبيرة فقط بل تعداه للشركات الصغيرة. وأشار التقرير أن نسبة 58% من الهجمات تستهدف الموظفين العاديين في الشركة دون المتخصصين في أقسام الحاسب الآلي كالعاملين في الموارد البشرية او العلاقات العامة وإن كانوا لا يملكون معلومات مباشرة هامة لكنهم قد يمثلون وصولاً إلى جهات عليا في الشركة. أما النقطة الرابعة فقد تحدثت عن ازدياد المخاوف المستقبلية من اختراق البيانات وضياع الأجهزة، فقد تمت سرقة 1.1 مليون هوية شخصية العام الماضي محققة زيادة كبيرة عن كافة الأعوام السابقة وتشكل حوادث القرصنة التهديد الأكبر، وكان لسرقة او ضياع أجهزة مثل الهواتف الذكية والفلاشات ووسائل النسخ الاحتياطي العامل الأبرز في سرقة البيانات، ومع استمرار انتشار الكمبيوتر اللوحي والهواتف الذكية فإن ذلك يعني وجود مزيد من المعلومات سيضعها المستخدم على تلك الأجهزة والعديد من الموظفين أصبحوا يحضرون أجهزتهم لمقر العمل ويستخدمونها كذلك، وهذا يفاقم المشكلة خصوصاً عندما لا تكون محمية بشكل مناسب، وقد أظهرت دراسة أن 50% من الهواتف الضائعة لن يتم استردادها و96% من الهواتف الضائعة بما فيها تلك التي تمت استعادتها قد تعرضت لاختراق بياناتها.
الجمعة، مايو 18، 2012
الأربعاء، مايو 16، 2012
أعطال القرص الصلب
مشاكل القرص الصلب
من أكثر المشاكل إثارة للفزع،التي قد يتعرض لها الكمبيوتر الشخصي،أعطال القرص الصلب. وقد تكون المشكلة بسيطة،مثل بعض القطاعات (sectors) التالفة،أوأسلاك توصيل الطاقة المرتخية،إلا أن أولما يتبادر إلى الذهن،عندما نرى أية مشاكلتتعلق بعمل القرص الصلب،هو الرسالةالمخيفة التي تظهر على شاشة الكمبيوتر: انهيار القرص الصلب "disk crash".
وسبب الفزع هو أن انهيار القرص الصلب الكامل قد ينتج عنه فقدانالبيانات،بشكل لا يمكن معه استعادتها. ويعود ذلك بالدرجة الأولى إلى عدم أخذ نسخ احتياطية من البيانات دورياً،بالقدر المطلوب. وحتى بالنسبة لمن يقومون بعمل نسخاحتياطية بشكل منتظم،فإنهم مضطرون،في حالة انهيار القرص الصلب لديهم،لشراء قرص صلب جديد،وتركيبه،ثمتركيب وتشغيل برنامج التخزين الاحتياطي. وأقل ما يمكن أن يقال،أن هذه العملية تستغرق وقت وجهد من يقوم بها. وكما يحدثفي معظم الأحوال،تأتي المشاكلمجتمعة،فتقع مثل هذه الأحداث عندما يكونضغط العمل على أشده،للوفاء بموعد تسليمعمل معين،مثلاً،أو عندما تكون المحلات مغلقة،بحيث يتعذر شراء قرص صلب جديد!
وتتعطل الأقراص الصلبة للسبب الذي يعطل الأجهزة الأخرى،كالثلاجة أو السيارة،وهي بنيتها الميكانيكية. غير أنه ينبغي توخي الحذرالزائد من أعطال القرص الصلب،لأنها أكثرغموضاً. فبالنسبة للسيارة،يمكننا أن نخبرالميكانيكي أن المحرك لا يشتغل،أو أنالبطارية تكون فارغة في الصباح،أو أنالمكابح ضعيفة. ويمكننا أيضاً،أن نخبر فنيتصليح الأجهزة الكهربائية،أن الثلاجة لاتبرد بالشكل المطلوب. إلا أنه في حالة القرص الصلب،فقد يصعب علينا،حتى أن نبدأ في تقييم نوع الخطأ الموجود لدينا. وقد نكونعلى يقين من أن القرص الصلب موجود في الجهاز،إلا أنه يصر على إظهار رسالة "القرص غير موجود" (disk does not exist). أما في ما يتعلقبالبيانات المتوقع بقاءها على القرص الصلب في حالة الأعطال،فإن كل ما بوسعنا أن نفترضه هو: لم يتبقّ شيء علىالإطلاق!
الأقراص الصلبة يمكن أن تتعطل بالكامل،وهذا أمر مؤكد،إلا أن الأعطال الجزئية ممكنة الحدوث،أيضاً،وكذلك أنيعمل القرص الصلب بشكل خاطئ. وسوف نسلط الضوء في هذه المقالة،على مجموعة من مشاكل القرص الصلب،وندرس أسباب حدوثها،ونقدم بعض الأفكار حول ما يجب القيام به إزاءها.
قرصك الصلب،والبيانات
لنتفحص أولاً،بنية القرصالصلب وطريقة عمله. يكون القرص الصلب على شكل عبوة محكمة الإغلاق لا يدخلها الهواء. وتمنع هذه العبوة الملوثات،مثل جزيئاتالأوساخ،والسوائل،والغبار،والشعر،منملامسة الصفائح (platters) الدائريةالمحفوظة بشكل محكم ضمن القرص. أما الصفائح ذاتها،فهي مكونة من مادة أساسية (substrate)،مطلية بوسطمغناطيسي (magnetic medium). والمادةالأساسية للصفائح مصنوعة إما من الألمنيوم (الشائع استعماله في الوقتالحالي)،أو من الزجاج،أو من السيراميك. ويجب أن لا تتمتع المادة الأساسيةبخواص مغناطيسية،وأن تكون قابلة للصقلبمنتهى النعومة،عند الإعداد النهائي.
حتى يتم تخزين البيانات،يجب استعمال وسط مغناطيسي لطلاء وجهي الصفيحة. تستخدم فيالوقت الحالي طبقة معدنية تُسمى thin-film medium،فيما شاع في الماضي استخدام أكسيد مغناطيسي ((magnetic oxide). تخزن هذه الطبقةالمعدنية البيانات بأنماط مغناطيسية،وتستطيع كل صفيحة أن تخزن ما يقارب مليون بت،في كل بوصة مربعة من سطحها. ويتضمن مجمع القرصالصلب رؤوساً للكتابة والقراءة،لتسجيلواستعادة البيانات. ويوجد لكل سطح من وجهي الصفيحة (العلوي والسفلي) رأسقراءة/كتابة مخصص لذلك السطح. ولكل واحد من رؤوس القراءة/الكتابة هذه،ذراع ميكانيكي،وتتصل كل الأذرع الموجودة في القرص الصلب بمحور شاقوليواحد،يتحرك أفقياً على خط مستقيم. وعندماتدور الصفائح حول محور الدوران (spindle)،تضع الأذرعةالرؤوس في مواقعها المحددة بدقة تامة،وينتج لدينا شكل يشبه مشغل أسطوانات الموسيقى (الفونوغراف أو الحاكي) القديم،الذي كانوسيلة الاستماع الشائعة للموسيقى،في ماضيالأيام.
يتمثل أحد الفروق الرئيسية بين القرص الصلب والحاكي،في أن الثاني كان يُشغل أسطوانة تلو الأخرى منالأسطوانات المعدة للاستماع،على القرصالدوّار (turntable)،فيما يتيح القرص الصلب تشغيل كل الصفائح في كلالأوقات،علماً بأن لكل صفيحة رؤوسالقراءة/الكتابة،والذراع الخاص بها. ومنالفروق الأخرى بين القرص الصلب والحاكي،هوأن ذراع القرص الدوّار في الحاكي لا يتمتع بذكاء مبيت،وكل ما يقوم به هو أن يحمل الإبرة (stylus)،التي تسيرعلى الأسطوانة مستدلة بالأخاديد المحفورة عليها،لإذاعة الصوت. أما في القرص الصلب،فإن الذراع يحرك الرأس إلى موقع البياناتالطبيعي،حسب تعليمات من محرك دقيق يُسمىالدافع (actuator)،ولا تقوم الصفيحة ذاتها بقيادة الرأس.
وهناك فرق آخر بين القرص الصلب والحاكي،ففيما تلامس الإبرة،الأسطوانة المصنوعة من مادة الفينيل،في حالة الحاكي،فإن رؤوس القراءة/الكتابة ترتفع بضعة مايكرو بوصات (المايكرو بوصة يساوي جزءاً من مليون من البوصة) فوق الصفيحة،في القرص الصلب. وكانت هذه المسافة تبلغ 10 مايكرو بوصةفي الأقراص الصلبة القديمة،أما في الأقراصالحديثة فهي 5 مايكرو بوصة. وتستقر الرؤوس فوق تيار من الهواء المتدفق،ناتج عن دوران الصفائح،ولا يلامس الرأس سطح الصفيحة نهائياً،إلا في حالتين خاصتين فقط. ولو لامس الرأس سطح الصفيحةلأدى ذلك إلى إلحاق الضرر،أو إتلافالبيانات الموجودة في المنطقة التي لامس فيها الرأس الصفيحة،ولذلك نشأت الحاجة لصنع أسطح الصفائح بأكبر درجة منالنعومة،وإلى طلاء هذه الأسطح.
والحالتان اللتان يمكن للرأس أن يلامس فيهما سطح الصفيحة هما: أولاً،الحالة المتعمدة،عندما يتوقف القرص عن الدوران،أي عندما ينقطع مصدر الطاقة عنه،إذ يتلاشى تدفق الهواء تدريجياً خلال فترة انخفاض سرعةدوران القرص الصلب،وعندما يتوقف الدورانتماماً،لا تجد الرؤوس ما يحملها فوقالصفائح،فتستقر فوقها. أما الحالةالأخرى،والتي تحدث عن غير عمد،فتحصل نتيجة صدمة عنيفة،بحيث يخترق الرأس تيار الهواء الذي يحمله،ويلامس سطح الصفيحة.
وفي الحالة الأولى،المقصودة،فإنالدافع يرشد رؤوس القراءة/الكتابة إلى منطقة مخصصة تُدعى منطقة الهبوط LZ (landing zone). وكان على المستخدم في الأجهزةالقديمة،تحديد منطقة LZ في إعدادات نظام بيوس BIOS (نظام المدخلات/المخرجات الأساسي)،إلا أن أنظمة بيوس الحديثة تستطيع التعرف على مناطق LZ تلقائياً. ولا تحتوي منطقة LZ على بيانات،فهي مخصصة تماماً لتوفير موقف لرؤوس القراءة/الكتابة. وكان من الضروري،في الماضي،أن يكتب المستخدم الأمر "park"،لضمان توقف الرؤوس في المكان المخصص،إلا أنها تتوقف تلقائياً في المكان المحدد لها،في الأجهزة الحديثة.
أما الحالة الثانية،والتيتحدث بدون قصد مسبق،فتعرف بحالة اصطدامالرأس (head crash)،وهو الذي قد يتسبب في تدمير البيانات الموجودة فيالمنطقة التي يلامس فيها الرأس الصفيحة (وفي حالة الصدمات العنيفة،قد يحتك الرأس بسطح الصفيحة بأكمله). وهذه إحدى المشاكلالخطيرة التي تتعرض لها الأقراص الصلبة. وعلى الرغم من إمكانية إعادة تهيئة القرصلتشغيله مرة أخرى،إلا أنه يصاحبذلك،دائماً،فقدان للبيانات. وتتضمن المشاكل الميكانيكية،الخطيرة،الأخرى: تلف الرؤوس ذاتها،والإخفاق المتعلق بتزويد الطاقة للدافع والمحركاتالأخرى،إلا أن مثل هذه الأعطال نادرةالحدوث،وإن حصلت،فليس هناك ما يمكن عمله حيالها. ويمكن،في بعض الحالات،إصلاح مشكلة اصطدام الرأس باستخدام برامج خدميةخاصة،أو لدى المراكز المتخصصة بصيانةالأقراص الصلبة،غير أن معظمالبيانات،أو كلها،تكون بوضع لا يمكن معه إنقاذها.
الأخطاء وعمليات الإصلاح
يقدم منتجو الأقراص الصلبة،كما هو حال مكونات عتاد الكمبيوتر الأخرى،تقديراً يعرف باسم "الزمن الوسطي لحدوث الأعطال" ((mean time between failures, MTBF). والمشكلة في ما يتعلق بتقدير MTBF هي أن القليل منا،يحتفظ بقرصه الصلب،أو حتى النظام بأكمله،فترة طويلة من الزمن،تتوافق مع هذه التقديرات. ويعود السبب في ذلك إلى سرعةتطور تقنيات الكمبيوتر،والحاجات الخاصةلكل واحد منا. إلا أن الحقيقة تبقى أن الأقراص الصلبة تتعطل،وأن أي قرص عرضة لذلك.
وكما هو الحال مع كل ما هو قابل للعطب،فإن الوقاية هي أفضل علاج،ولذلك،انسخبياناتك على سبيل الاحتياط،وانسخأيضاً،أي برامج تستخدمها،ولم تعد تمتلك أقراص التركيب الخاصة بها. وينصح أن تحتفظبنسخة احتياطية عن نظام التشغيل الذي تستخدمه،حيث أن استعادته أسرع بكثير من إعادة تركيبه. لكن الكثيرمنا لا يقومون بعمل النسخ الاحتياطي بالشكل اللازم،ولذلك ينتج عن تعطل القرص الصلب فقدان كمية كبيرة منالبيانات أو البرامج.
في حالة إصابة قرصك الصلب بأعطال ميكانيكية حقيقية تمنعه منالعمل،فليس بيدك فعل أي شيء. ويمكنك فيهذه الحالة أن تجرب إصلاح القرص في مراكز الصيانة المتخصصة،لكننا لا ننصح أن تقوم بذلك،إلا إن كان القرص يحتوي على بيانات لا يمكن تعويضها. وأفضل الوسائل لتجنب فقدان البيانات هي التعرف على العطل الميكانيكي،قبل أن يستفحل ويتوقف القرص عن العمل نهائياً،والقيام عندها بنسخ أكبر قدر ممكن من البيانات إلىأشرطة،أو أقراص لينة،أو قرص صلب آخر. واحرص على أن تعد قرصاً ليناًللإقلاع،يُعرف في نظم ويندوز 9x بقرص بدء التشغيل (start-up disk)،وأن يكون هذاالقرص كاملا"،مع برامج قيادة سواقةالأقراص المدمجة (يحتوي قرص بدء تشغيل ويندوز98 على برنامج عام لقيادة سواقاتالأقراص المدمجة،بينما يفتقر إليه قرصويندوز95). وستحتاج للأقراص المدمجة لإعادة تركيب البرامج،وربما لإعادة تركيب نظام التشغيل ذاته.
من أهم الأعراض التي تصاحب تعطل القرص الصلب ميكانيكياً: صدور صوتغريب (خاصة صوت الاحتكاك)،وظهورأخطاءكتابة أو قراءة البيانات،والتقاريرالصادرة عن برامج الأقراص التي تشير إلى ازدياد أعداد المقاطع التالفة (مثل ScanDisk أوNorton Disk Doctor). والعرضان الآخران ليسا بالضرورة نتيجة لمشكلةميكانيكية،إلا أنه يتعين عليك أن تعاملهماعلى هذا الأساس،لحفظ البيانات من الضياع. وعندما تتأكد أن بياناتك أصبحت آمنة،يمكنكالعمل بكل الوسائل لإصلاح القرص،وننصح أنلا تثق بالقرص ثقة مطلقة،إلى أن يثبت أنه يعمل بشكل ملائم،لعدة شهور.
لم يتعطل كلياً،بعد
يبدو بعض الأحيان،عطل ماعلى أنه عطل ميكانيكي،وهو ليس كذلكبتاتاً. وحتى في حالة أخطاء القراءة/الكتابة والتقارير عن المقاطع التالفة،قد تكون المشكلة عبارة عن فقدان جزئي لمعلوماتالقرص الأساسية،مثل معلومات تحديدالقطاعات. وتعزل برامج الأقراص الخدمية،مثل ScanDisk،القطاعات التالفة من القرص،وتمنع النظام من الكتابة إليها،ولذلك فإن تشغيل أحد هذه البرامج الخدمية قد يقوم بمهمةالإصلاح المطلوبة. لكن،إذا استمر الخطأ فيالظهور،فقد يكون الحل الوحيد هو تهيئةالقرص تهيئة منخفضة المستوى (low-level formatting)،والتي تعملعلى استبدال معلومات القرص كلياً. إلا أن تهيئة القرص عند مستويات منخفضة،في الأقراص الحديثة،يمكن أن تنفذ أثناء صنع الأقراص فقط،ولذلك لم تعد ممكنة،عملياً. ويمكن أن تعيد تهيئة القرص الصلب بالكامل لدىالشركة المنتجة له،وهو أحد الخياراتالمتاحة،غير أن البيانات الموجودة عليه ستختفي
وعلى الرغم من أن عجزك عن التعامل مع قرصك الصلب قد يسبب لكالفزع،إلا أن هناك عدة أمور يمكنك اللجوءإليها،على سبيل المحاولة،قبل أن يصيبك اليأس. فالعلاقة بين القرص الصلبوالكمبيوتر الشخصي معقدة جداً،ولذلكفالفرصة مهيأة لظهور عدد غير محدد من المشكلات،والحلول لها.
بتركيب القرص الصلب في مكانه ليس بالعملية الصعبة،إلا أن جعل الكمبيوتر الشخصي يعمل معه،قد يكون مصدراً للمتاعب. ويمكنك في أفضل الحالات،وضع القرص الصلب في حجرة داخل جهازالكمبيوتر،ووصل سلك الكهرباء إلى الإبرالموجودة على ظهر القرص،ثم وصل كبلالبيانات بين كل من القرص،واللوحة-الأم. شغل الجهاز بعد ذلك،ليصبح لديك قرص صلبجديد يتضمن جيجابايتات عديدة فارغة،تنتظرمنك أن تقوم بملئها. لكن،لا ينبغي الإفراطفي التفاؤل،فكثير من الأمور قد لا تسيرعلى النحو الذي أسلفنا
يعتبر عكس أحد طرفي كبل القرص أو كليهما،من أكثر الأخطاء شيوعاً أثناء تركيب القرص الصلب. يمتازأحد طرفي كبل البيانات،بلون أحمرعادة،وهذا الطرف الملون يجب أن يكون علىالجانب الذي توجد فيه الإبرة رقم 1 على القرص. وينطبق الشيء ذاته على ضابط IDE،الموجود على اللوحة-الأم (حيث أنالإبرة الأولى تكون في العادة مميزة،ولكنليس بشكل واضح دائماً). وإذا ظهرت رسالة على شاشة الكمبيوتر،تقول: "خطأ في القرص الصب" (Hard Disk Error)،أو "خطأ فيضابط القرص الصلب" (Hard Disk Controller Error)،بعد تركيبقرص صلب جديد،فإن وصل كبل البيانات بشكلمعكوس،هو سبب المشكلة،في الغالب. وهذه الوصلات عرضة أيضاً لأن ترتخي،خاصة عند تركيب عتاد إضافي داخل الجهاز،لذا يجب فحصها أولاً.
قد يخفق الكمبيوتر أحياناً،في التعرف إلى القرص الصلب،حتى إذا كانت الكبلات مثبتة في مكانها بشكل صحيح. وحتىيتمكن النظام من التعرف إلى القرص الصلب،يجب أن يكون لدى ذاكرة "سيموس" في النظام،الإعدادات الصحيحة للقرص. ويمكنك رؤية تلك الإعدادات فيمنطقة التجهيز القياسية لبرنامج إعداد سيموس الخدمي (CMOS setup utility). عند إقلاع الكمبيوتر،سيطلب منك،أنتضغط على مفتاح Del،أو على مفتاحآخر،لتشغيل برنامج الإعداد. وعند تشغيلهستتمكن من رؤية تحديدات كل قرص صلب،والبارامترات الخاصة به،بما في ذلك: عدد الرؤوس،والأسطوانات (cylinders) أي الصفائح،ومنطقة الهبوط،وغيرها. ويجب الانتباه إلى أنه بدون تحديد البارامتراتبشكل صحيح،فلن يتمكن القرص الصلب ونظام بيوس،من مخاطبة بعضهما.
بالنسبة للأقراص الصلبة ونظم بيوس القديمة،كان يتعين إعداد هذه التحديدات يدوياً. لكن،أصبحت نظم بيوس خلال الأعوام القليلةالماضية،قادرة على اكتشاف الأقراص الصلبةوتحديد معلوماتها آلياً،بدون تدخل من قبلالمستخدم. إلا أن نظم بيوس معرضة لأن تفقد هذه المعلومات،ويكون من الضروري إدخالها مرة أخرى،بعض الأحيان.
تحتوي نظم بيوس الحديثة،على فقرة في قائمة إعدادات "سيموس" تُسمى Auto-detect Hard Disks. وينبغي عليك أنتجرب استخدام هذه الفقرة أولاً،فإذا لميتمكن نظام بيوس من اكتشاف معلومات القرص الصلب تلقائياً،فيجب الحصول على هذه المعلومات وإدخالها يدوياً. وتكونالمعلومات مدونة على غلاف القرص الصلب،فيحالة الأقراص التي صنعت قبل ثلاثة أو أربعة أعوام. وإذا كانت المعلومات المطلوبةغير مدونة،فيجب عليك الاتصال مع الموزع أوالشركة الصانعة (وفي الغالب،ستجد مثل هذهالمعلومات على موقعالشركة على شبكة ويب).
عند انتهائك من إدخال البارامترات،أعد إقلاع الجهاز،وعد ثانية إلى إعداد "سيموس"،للتأكد من أن البارامترات لا زالت موجودة. إذا كانتالبارامترات موجودة،فالقرص الصلب أصبحمتاحاً لنظام التشغيل. أما إذا اختفت،فاستعن بقرص صلب آخر،إن توفر لديك،للتحقق من قدرة ذاكرة سيموس على الاحتفاظ بمعلوماتالقرص. إذا احتفظت ذاكرة سيموس بمعلومات القرص الآخر،فالاحتمال كبير بأن يكون قرصك الصلب الأول تعرض لعطلميكانيكي. وإذا لم يستطع النظام رؤية القرص الصلب الجديد،فقد تحتاج لاستبدال رقاقة البيوس أو اللوحة-الأم. ومنالاحتمالات الأخرى،عدم وصول التغذيةالكهربائية إلى القرص الصلب،لذا يمكنك أنتجرب استخدام سلك توصيل بديل (حيث يوجد،فيالعادة،أسلاك تغذية فائضة،في معظم أجهزة الكمبيوتر الشخصي).
وإذا رأيت،أثناء عمليةالإقلاع،رسالة تطلب منك إدخال قرصإقلاع،فتأكد،أولاً،من أنكلم تترك أي قرص لين غير معد للإقلاع (non-bootable floppy)،في السواقة. فإن لم تكن فعلت،فمن المحتمل أن يكون قطاعالإقلاع (boot sector) على قرصك الصلبمعطوباً. وعلى الرغم من ذلك،تفحص برنامجإعداد سيموس الخدمي،للتأكد من أن النظاممعد لتفحص السواقة الملائمة أثناء الإقلاع،إذ يمكن إعداد ذاكرة "سيموس" لتطلب من الكمبيوتر الشخصيأن يتفحص السواقة A: (سواقة الأقراصاللينة) أولاً،ثم سواقة القرص الصلب C:،وعلى الأجهزة الحديثة،أن يفحص سواقة الأقراص المدمجة. إذا كان كل شيء في هذاالجانب على ما يرام،فقد تكون المشكلة فيقطاع الإقلاع،بحيث تلفت معلومات الإقلاعالموجودة على القرص الصلب،أو فقدت،لأي سبب كان (مثل اصطدام الرأس بالصفيحة). وللتأكدمن ذلك،أعد إقلاع النظام باستخدام قرصلين،ثم حاول الوصول إلى القرص الصلب الذيكان يمكنك الإقلاع منه في السابق. وإن تمكنت من ذلك،فالأغلب أن المشكلة تكمن في معلومات قطاع الإقلاع.
يمكنك إنشاء معلومات جديدة لقطاع الإقلاع،عن طريق إعادة تركيب نظام التشغيل،وهو أمر ممكن إن استطعت الإقلاع من سواقة الأقراصالمدمجة (ضع قرص ويندوز95،أو إنتي،أو قرص ويندوز98 المدمج فيالسواقة،ثم غير إعدادات سيموس لإقلاعالنظام من سواقة الأقراص المدمجة،وأعدلإقلاع). إذا لم تتمكن من الإقلاع باستخدام قرص مدمج،فيمكنك تركيب ويندوز إن تي باستخدام أقراص الإقلاعالمرنة،أو تركيب ويندوز98 من قرص إقلاعدوس 6.22 اللين. ولذلك،تأكد من أن قرصإقلاع دوس يتضمن تعريف برنامج قيادة الأقراص المدمجة المناسب في ملف Config.sys،وتعريف برنامج قيادة الأقراصالمدمجة من مايكروسوفت Mscdex.exe في ملف Autoexec.bat. أقلع لمرة واحدة،للتأكد من أنك قادر على الوصول إلى برنامج قيادةالأقراص المدمجة،ثم انتقل إلى سواقةالأقراص المدمجة،من خلال سطر أوامردوس،واكتب: Setup.
إذا ركبت ويندوز إن تي كحل لهذه المشكلة،فتأكد من إنشاء قرص إصلاح،إما أثناء إعادة التركيب،أو لاحقاً من خلال لوحة التحكم. وسبب ذلك،أنه إذا أردت تركيب ويندوز95 أو 98 في وقت لاحق،فلن تتمكن من الوصول إلى ويندوز إن تي (إلا منخلال برنامج لإدارة عملية الإقلاع،من شركةأخرى). وإن حدث ذلك،فأعد الإقلاع باستخدامأقراص تركيب إن تي اللينة مرة أخرى،واطلبمن ويندوز إن تي،إجراء عملية إصلاح. ولاتضع أي معلومات في الحقول الظاهرة،بل كلما عليك القيام به هو الطلب من برنامج التركيب الاستمرار في العمل،وسوف ينشئ ويندوز إن تي شاشة إقلاع ثنائية،تخيرك بين تشغيل ويندوز95 أو 98،وبين تشغيل إن.تي.
إذا ركبت ويندوز إن تي كحل لهذه المشكلة،فتأكد من إنشاء قرص إصلاح،إما أثناء إعادة التركيب،أو لاحقاً من خلال لوحة التحكم. وسبب ذلك،أنه إذا أردت تركيب ويندوز95 أو 98 في وقت لاحق،فلن تتمكن من الوصول إلى ويندوز إن تي (إلا منخلال برنامج لإدارة عملية الإقلاع،من شركةأخرى). وإن حدث ذلك،فأعد الإقلاع باستخدامأقراص تركيب إن تي اللينة مرة أخرى،واطلبمن ويندوز إن تي،إجراء عملية إصلاح. ولاتضع أي معلومات في الحقول الظاهرة،بل كلما عليك القيام به هو الطلب من برنامج التركيب الاستمرار في العمل،وسوف ينشئ ويندوز إن تي شاشة إقلاع ثنائية،تخيرك بين تشغيل ويندوز95 أو 98،وبين تشغيل إن.تي.
يوجد حل آخر لمشكلة قطاع الإقلاع،إذا تمكنت من الوصول إلى برنامج Fdisk.exe (على قرص الإقلاع اللين،أو في مجلد Command على القرص الصلب). اكتب: Fdisk/MBR،وسيعيد هذا الأمر بناء سجل الإقلاع الرئيسي. وهذا،تماماً،ما يتعين عليك عمله إن كنت ركبت نظام Linux،ولم تعد راغباً في استخدام برنامج LILO،وهو مدير الإقلاع الذي يُركبه Linux،بشكل تلقائي.
تناولنا في هذه المقالة المشاكل التي تمنعك من التعامل مع القرصالصلب أثناء الإقلاع،وليس مع المشاكل التيتنشأ عن تهيئة القرص بشكل مفاجئ،أو فقدالمجلدات الفرعية. إذ يمكن للقرص الصلب أن يواجه مشاكل خارج النطاق الذي أوضحناه. وتبقى الحقيقة التي يجب أخذها في الحسبان،أن الأقراص الصلبة يمكن أن تتعطل،بل إنها تتعطل فعلاً،ولذلك،فإن تذكرالحلول الممكنة لمعالجة الأعطال،مسألة فيمنتهى الأهمية. وكما هو الحال دائماً،فمنالأفضل أن تبقى مستعداً
الثلاثاء، مايو 15، 2012
الأحد، مايو 13، 2012
فوضى الأعشاب الطبيه خطر داهم فى علبة دواء مجهولة المصدر
الأعشاب الطبية التي تحتوي على مواد فعالة ومؤثرة على صحة الفرد والمجتمع عامة, فالأعشاب الطبية ليست كأحد أنواع الخضراوات المختلفة والتي يتم تناولها بطريقة عادية.
لذلك يجب تناول الأعشاب الطبية وخلطاتها المختلفة بطرق سليمة مدروسة من حيث التراكيز والتحضيرات وحسب استشارة المختصين.
وفي السنوات الأخيرة انتشر استخدام الأعشاب الطبية بصورة عظيمة ومذهلة أبهرت كثيرا من علماء الصحة في مختلف دول العالم سواءً المتقدمة منها أو النامية وهذا بسبب ثقة الناس في فوائد تلك الأعشاب وسهولة الوصول إليها في محلات العطارة أو عبر وسائل الاتصالات المختلفة مثل الانترنت. والأعشاب الطبية يقبل عليها الناس كذلك لرخص ثمنها مقارنةً بمراجعة العيادات الطبية المختصة والتي تتطلب فحصا بالأشعة والفحوصات المخبرية وعلاجات صيدلانية والتي يتخوف منها الكثير وكذلك طول فترة المواعيد وطول فترة انتظار نتائج الاختبارات مما يؤثر على حالات المرضى النفسية, بالإضافة إلى ما ذكرنا أن بعض الادعاءات الطبية الباطلة لفوائد تلك الأعشاب لمختلف أعضاء الجسم أسهمت في زيادة انتشارها بحثاً عن علاج مرض مستعص أو إنعاش جسد ضعيف, فمن تلك الأعشاب الطبية ما يدعي محضروها أن لديها القدرة على تقوية الجسم أو علاج ضغط الدم أو تحسين مستوى سكر الدم وعلاج أمراض الكبد والكلى والقلب المختلفة أو علاج الأمراض المستعصية مثل الروماتيزم أمراض السرطان بأنواعه والعقم عند الجنسين وغيرها الأمر الذي حفز على شرائها بثمن مرتفع قد يزيد على قيمة المستحضرات الصيدلانية والمركبات الطبية الكيميائية المصنعة الموجودة في الصيدليات العامة أو الأهلية عشرات الأضعاف.
ان خطورة الخلطات العشبية تكمن في عدة أشياء منها مصدر هذه الأعشاب حيث أن منطقة زراعتها ربما تكون ملوثة بالمعادن السامة مثل الرصاص والزرنيخ والكادميوم والزئبق أو تكون المياه المستعملة في الري ملوثة بالمعادن السامة أو أن هذه الأعشاب تم تخزينها بطرق غير صحيحة حيث تكون مناطق التخزين ذات رطوبة أو حرارة عالية مما يسمح بتكاثر البكتيريا والفطريات والخمائر مما يفسد هذا النباتات الطبية ويلغي الفائدة منها أو تكون مصدرا للأمراض المختلفة وخاصةً الأطفال والمرأة الحامل أو كبار السن حيث تسبب بعض الأعشاب إسقاط الأجنة أو تسبب هذه الأعشاب في الفشل الكبدي عند استخدامها باستمرارية ولفترات طويلة ومنها الخلة أو المحلب أو تسبب هذه الأعشاب أوراما حميدة للغدة الدرقية مثل الرشاد أو هذه الأعشاب تسبب الإجهاض للمرأة الحامل عند تناولها بكميات عالية أو الوفاة مثل بذور الخروع أو هذه الأعشاب تسبب التسمم الغذائي مثل المغص أو الإسهال وخروج الدم التقلصات المعوية والمعدية عند تلوث خلطات الأعشاب السائلة بالبكتيريا المرضية خاصة عند تحضيرها بطرق بدائية منزلية هذه الأعشاب تحوي مكونات مهلوسة هذه المركبات قد تكون سبباً في تليف الكبد عند تناولها بكميات عالية ولفترات طويلة مثل جوزة الطيب أو أن هذه الأعشاب تسبب التهيج المعدي أو النزيف مثل تناول الثوم الطازج بكميات عالية على معدة فارغة لفترات طويلة أو أن هذه الأعشاب تسبب الحساسية والحكة مثل الزعفران المغشوش بالمواد الملونة مثل الصبغة الصفراء ذات الرقم E129
أو تكون هذه الأعشاب مخلوطة بزيت الزيتون العصرة الثالثة والملوث بمادة البنزوبايرين المسرطنه وهو من الزيوت الرخيصة أو تكون صبغات الشعر ملوثة بأعشاب تحوي مادة الأمونيا والتي لها تأثيرات ضارة على الجهاز التنفسي والرئتين أو تكون هذه الصبغات للشعر تحوي مركبات عشبية ملوثة بالصبغة السوداء الكيميائية وهي الفينيلين داي امين PPD أو PPO أو PPM وهذه الصبغات تسبب الحساسية والحكة والتشققات الجلدية وبعض الأفراد يكون عنده حساسية شديدة لمادة PPD فقد تسبب هذه الصبغة الوفاة إذا استعملت بدون فحص الحساسية, ومن الأعشاب التي تؤثر على الكبد وذلك عند استخدامها بكميات عالية لفترات طويلة وهذه الأعشاب اليوجينول والأعشاب التي تحوي الدهيد مثل سنمالدهيد أو انيسالدهيد وتمكن خطورة الأعشاب أو البهارات عند تلوثها بالبكتيريا المرضية وخاصة عند حفظها بأماكن رطبة وساخنة أو تكون معرضةً للحشرات أو القوارض مثل الفئران أو الجرذان. أو تكون هذه الأعشاب والبهارات ملوثة بالمبيدات الحشرية المسرطنة أو تكون مبيدات ضارة على الكبد والكلى, أو تكون البذور والحبوب العشبية تؤخذ بدون طحن أو قرض وتبلع فتكون عديمة النفع والفائدة . بعض أنواع العسل ملوثة ببعض المضادات الحيوية الممنوعة لأنها بالدراسة تحدث أمراض سرطانية مثل العسل الملوث بالكلورامفينيكول وهو مضاد حيوي منع استخدامه. أو يكون العسل خلط معه مقويات جنسية مثل الفياجرا أو سيالس أو يكون العسل خلط معه مركبات تنشط المبايض وهذه تكون بجرعات معينة وتصرف تحت إشراف طبي وإذا استعملت بطرق عشوائية فإنها تحدث تنشيطا غير طبيعي للمبايض يعقبه العقم الدائم. أو تكون قهوة (نسكافه) خلط معاها فياجرا أو حلاوة شوكلاته أضيف لها الفياجرا.
هذه الخلطات المغشوشة يجب الحذر منها وعدم تداولها أو شرائها فهي مصدر للأمراض وتؤدي إلى مخاطر ضارة على الصحة وقد تؤدي إلى الإعاقة عند الأجنة إذا أخذت عن طريق المرأة الحامل أو وفاة الجنين, وخطورة الأعشاب عند خلط المركبات الكيميائية او الصيدلانية معها بنسب غير معروفة هذه النسب قد تكون جرعات عالية والاستمرار عليها يضر بأعضاء الجسم المختلفة والدورة الدموية.
هذه الأعشاب مثل خلطها بمركبات الفينايل بيتازون وهوعلاج للروماتيزم وهومسكن منع تداوله لأنه مسرطن او النوفالجين أو الأمينوبايرين أو خلطها بالهرمونات الذكورية مثل التستيرون أو خلطها بالزينيكال الذي يخفف الوزن أو خلطها سيبوترامين (سيبوترال) أو (الريديكتال) وهي أدوية منع تداولها لتأثيرها عل القلب وهي تكبح الشهية فتخفف الوزن أو ادويه الإسهال تضاف إلى الشاي الذي يخفف الوزن ولها تأثيرات ضارة على القلب والجهاز الهضمي.
السبت، مايو 12، 2012
الكدمات
ما هية الكدمة
تحدث الكدمات إثر إصابة ما، صغيرة كانت أو كبيرة، كالتي تنجم عن حادث دراجة أو في إصابات الملاعب أو حتى بمجرد التعثر في طاولة صغيرة. تنشأ الكدمة عن إصابة تؤدي إلى تمزق الأوعية الدموية تحت الجلد من دون تمزق الجلد ذاته ما يسبب تسرب الدم من الشعيرات الدموية وتجمعه بشكل محصور في منطقة الإصابة تحت الجلد. ويعتبر اندفاع الدم إلى منطقة الإصابة جزءًا من عملية الالتئام الطبيعية الحاصلة في الجسم والمصحوبة بالتهاب وتغيرات لونية تعرف بالكدمات.
ينصح وضع كمادات باردة على موضع الإصابة الكدمات تحت الجلد أكثر الأنواع شيوعاً
أنواع الكدمات والرضوض
إضافة إلى حدوث الكدمات في الجلد فإنها قد تحدث في العضلات وفي العظام أيضاً. هناك ثلاثة أنواع من الكدمات مصنفة وفقاً لمدى عمق الإصابة:
الكدمات تحت الجلد: وهي أكثر الأنواع شيوعاً ولا تبعث على القلق.
الكدمات داخل العضل: ويحدث هذا النوع عندما تتسبب إصابة ما في احتقان الدم بين الأنسجة العضلية. ما يؤثر في قدرة المصاب في تحريك العضلة لفترة من الزمن.
الكدمات بالعظم: وهي أخطر أشكال الكدمات والرضوض العميقة وتقع في أقصى الطبقة الخارجية من العظم.
الاسعافات الأولية
يمكن للكدمات والرضوض أن تكون مؤلمة على مختلف أنواعها، ولذا لابدّ من الاهتمام بالالتهاب الناتج عن أي إصابة في أسرع وقت ممكن. وذلك كالتالي:
أولاً: ضع كمادات باردة على موضع الإصابة والمنطقة المتورمة مع رفع الجزء المصاب من الجسم إلى الأعلى. وعلى الرغم من أن الكمادات لن تحسّن من التغيرات اللونية إلا أنها تخفف من الألم والالتهاب وتحدّ من تدفق الدم في المنطقة مما يسرّع من عملية الشفاء والالتئام. يمكن استخدام كمادات الثلج الخاصة فهي مرنه وتشكل خياراً جيداً لكونها تبقى باردة وقتاً أطول من مكعبات الثلج. كما يمكنك استخدام كيس من الثلج ملفوف في منشفة أو كيس من الخضروات المجمدة. تجنب دائماً وضع الثلج على الجلد مباشرة حتى لا تتلف أنسجته نتيجة التعرض المفاجئ لانخفاض شديد في درجة الحرارة أو ما يعرف بلسعة البرد.
ضع الكمادة الباردة على موضع الإصابة لمدة 15 دقيقة في الساعة الواحدة. مع تكرار العملية عدة مرات على مدار اليوم ولبضعة أيام عقب الإصابة. راقب الإصابات الكبيرة في القدم أو الساق لمدة 24 ساعة الأولى مع رفع الساق قدر الإمكان. فبينما يتدفق الدم من القلب فإن رفع الساق يساعد في إبطاء التدفق مما يقلص من جريان الدم واحتقانه حول منطقة الجرح. للتخفيف من الألم يمكن تناول المسكنات المتوفرة في الصيدليات. وفي حالات الألم الشديد يفضل استشارة الطبيب. وفي كل الأحوال تجنب دواء الأسبرين نظراً لدوره في منع الدم من التخثر بالشكل المطلوب.
بعد الإصابة بيومين يمكن وضع منشفة دافئة لإعادة تدفق الدم إلى المنطقة الأمر الذي يساعد على تلاشي اللون. ويُنصح بالقيام بذلك مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم مع الاستمرار 10 دقائق في كل مرة.
ما الذي يحدث طبيعيا؟
يختلف كل جسد عن غيره في قابليته لظهور الكدمات. فبينما يتعرض بعضهم بسهولة لحدوثها وربما بشكل متكرر تزداد مقاومة أجسادٍ أخرى لظهورها. وهكذا تصبح الكدمات أكثر شيوعاً بين فئات من الناس دوناً عن غيرهم:
الأشخاص الرياضيون ولاعبو كمال الأجسام: قد تؤدي التمارين المفرطة إلى تمزقات دقيقة في الأوعية الدموية المنتشرة تحت سطح الجلد.
كبار السن: تحدث الكدمات والرضوض بسهولة أكبر عند هذه الفئة من الناس نظراً لضعف الأوعية الدموية ورقة الأنسجة الجلدية وضآلة طبقة الدهون الداعمة الواقعة تحت الجلد. الأشخاص ممن يتعاطون أدوية تزيد من سيولة الدم. على سبيل المثال يمكن حدوث الكدمات بشكل عفوي عند من يتناول دواء Coumadin الذي يوصف لمنع تخثر الدم. وكذلك الأمر بالنسبة لبعض الأدوية التي لا تتطلب وصفة طبية بما في ذلك الأدوية المسكنة للألم مثل ibuprofen و naproxen وأيضاً الأسبرين aspirin. كما أن بعض الأعشاب مثل الجنكو بيلوبا ginkgo biloba ونبتة سانت جون Saint John’s Wort تعمل هي الأخرى على تمييع الدم وبالتالي تزيد من فرصة حدوث الكدمات. يمكن أن يكون ظهور الكدمات من دون سبب واضح حالة شائعة بين أفراد الأسرة ذاتها مقارنة مع غيرهم من العائلات الأخرى.
النساء: تساعد طبيعة جسم المرأة في سهولة حدوث الكدمات مقارنة بجسم الرجل، وتحديداً في مناطق الفخذين وأعلى الذراعين.
فصيلة الدم: حيث إن الأشخاص من الفصيلة O هم الأكثر عرضة لحدوث الكدمات، في حين تتضائل احتمالاتها عند ذوي الفصيلة A.
فيتامين K والعلاجات الموضعية
يلعب فيتامين K دوراً أساسياً في عملية تخثر الدم في جسمك. والنقص في الفيتامين نادر الحدوث، ولكن إذا كان نقصه هو المسئول عن الكدمات المتكررة فإن المكملات الغذائية المحتوية على فيتامين K تساعد في حل المشكلة. وهناك في الأسواق من العلاجات الموضعية المختلفة التي تمت صناعتها للتحفيز نوعاً ما من سرعة تلاشي الكدمات تحتوي في معظمها على فيتامين K. وبالرغم من عدم التوصل إلى نتيجة قطعية حول هذه الكريمات الموضعية إلا أن بحوثاً واعدة تظهر فعاليتها في اختصار مدة العلاج وتعجيل الشفاء كما في حالات الكدمات الناتجة عن جراحات التجميل. وتستخدم خلاصة عشبة زهرة العُطاس Arnica على نطاق واسع في الكريمات والمكملات الغذائية التي تؤخذ عن طريق الفم للتخفيف من أعراض الكدمات.
الجمعة، مايو 11، 2012
مكتبة عمان الرقميه للكتب الصوتيه
مكتبه صوتيه للمكفوفين و ضعاف البصر فى كافة فروع المعرفه
http://al-kawkab.net/accessibility/index.php
http://al-kawkab.net/accessibility/index.php
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)