الأحد، يونيو 26، 2011

تأثير الادوات التقنية من أجهزة وبرامج وتطبيقات على حياة الناس

 تقنية الهاتف المحمول لم تعد جديدة، وأن التسارع التقني يسير في اتجاه تطوير التطبيقات الرقمية المرافقة للمحمول، وبشكل خاص المرتبطة بشبكة الانترنت والتي استطاعت أن تتداخل في عمق النسيج الاجتماعي، وفي ذات السياق فإن العديد من الدراسات الاجتماعية تشير إلى التأخر الكبير في إيجاد القواعد السلوكية المعنية بتنظيم استخدام هذه التطبيقات ضمن المحيط الاجتماعي.
 تنامي السلوكيات الغير مقبولة اجتماعياً لاستخدام المحمول،
انتشار المحمول أدى إلى انتهاك الخصوصية الشخصية، علاوة عن تسببه في إزعاج الآخرين في الأماكن العامة وفي أكثر الأماكن خصوصية مثل غرف النوم.
 قيام قائد المركبة بكتابة الرسائل أثناء القيادة، والتحدث على الهاتف بصوت مرتفع في مكان عام، و سماع نغمات الهاتف المزعجة والعالية، علاوة عن  مشاهدة محتوى غير مناسب في مكان عام،  بل امتد إلى غرف النوم حيث تفحص الجهاز بشكل دائم على سرير النوم أمر مبالغ فيه وينتهك خصوصية الراحة.
 إن وسائط التقنية وجدت لتحسين حياة البشر وتسهيل أعمالهم اليومية، إلا أن الاستخدام السيئ لها قد يولد نتائج سلبية ذات أثر مدمر على السلوكيات الأسرية الطبيعية وإضعافاً لبنية المجتمعات وهويتها، ومن جانب آخر فإن هذه الانعكاسات السلبية قد تمتد إلى روح الإبداع والابتكار وتكوين ما يسمى بالفراغ الفكري. وتكمن الحلول المتوازنة في تكوين الوعي الصحيح وتعريف المستخدمين بكيفية التعامل المثالي مع هذه التقنيات، وهذا أمر بالغ الأهمية لمختلف الشرائح العمرية في المجتمع وخاصة لدى صغار السن، علاوة على دعم هذه السلوكيات بإيجاد أرضية قانونية تحافظ على صون القيم الاجتماعية و تضمن حقوق الآخرين وحرياتهم، مما يدعم استمرارية الاستفادة من الثورة التقنية المذهلة .
 أن كثرة التطبيقات المرافقة للمحمول تقوم على إخراج مستخدميه من أجواء المحيط الاجتماعي مما يعكر صفو التواصل الاجتماعي ويتسبب في حدوث إحراج بسبب تجاهل المتحدثين والانهماك في استخدام الجهاز المحمول، الامر الذي لا يلقى قبول نتيجة قيام أصدقائهم بكتابة الرسائل النصية أثناء تواجدهم في المقاهي أو الأماكن العامة. وترى مجموعة أخرى أنه ليس هناك ضرورة لاستخدام المحمول لساعات طويلة ولكن شريحة كبيرة من الناس في العالم العربي تلجأ إليه كنوع من "البرستيج" الاجتماعي. بل إن هناك استخدامات خاطئة لها عواقب وخيمة خاصة وسائط الترفيه المؤذية،فوضى التقاط الصور ووضع أسماء أشخاص على صور أو روابط غير لائقة دون موافقتهم، مما دعا المسؤولين عن العديد من المرافق إلى وضع لافتات عند دخولهم لأماكن معينة مثل المساجد، وحضور الندوات وغيرها، وضرورة إغلاق أجهزته عند إقلاع الطائرة وهبوطها، علاوة عن وضع المحمول لدى إدارة قصور الأفراح لضمان عدم تصوير المدعوات.

السبت، يونيو 25، 2011

التسجيل للإحتفال بذكرى الإسراء و المعراج من المسجد الأقصى

التسجيل للإحتفال بذكرى الإسراء و المعراج من المسجد الأقصى ليلة 27 رجب 1430 هجريه نقله على الهواء مباشرة إذاعة صوت العرب الإذاعى شحاته أبو المجد
http://www.4shared.com/audio/IqKN287d/_________0.html

نجاح العمل والحفاظ على الأخوَّة المعادلة الصعبة!

تلعب العلاقة بين المدير ومرؤوسيه في أي عمل إداري دورًا مهمًّا وأساسيًّا وخطيرًا في نجاح العمل أو فشله
فهي العلاقة التي تحدد مدى إمكانية حدوث التفاهم بين الطرفين ودرجة الإتقان في تنفيذ التكليفات، أو تنفيذها من الأساس، وهي العلاقة التي تحدد شعور المرؤوس بانتمائه للمكان من عدمه، وهو الشعور الذي يثير في المرؤوس الرغبة في العمل، والحرص عليه، ويدفعه إلى البحث في حل المشاكل وتطوير الأفكار بما يحقق صالح العمل، دون أن يربط ما يبذله بحسابات مادية دقيقة، تحوله إلى آلة تعمل عملاً روتينيًّا بلا روح أو سعادة أو قدرة على الإبداع
والعمل الدعوي، كأي عمل إداري يهدف إلى النجاح وتحقيق الإنجاز والتطور
يعتمد بصورة أساسية على العلاقة بين المدير ومجموعة العمل؛ إلا أن المسألة في العمل الدعوي تأخذ بعدًا آخر، يجعل الأمر أكثر حساسيةً من العمل الإداري (المدني)، إن جاز التعبير، نتيجةً لوجهة نظر كل من المدير ومجموعة العمل لطبيعة هذه العلاقة في الحالتين.
ففي العمل الإداري العادي (المدني) يكون الرابط بين الرئيس ومجموعة العمل هي علاقة رئيس ومرؤوسين، وأساس هذه العلاقة هي المادة، والتي يحكمها منطق المكسب والخسارة؛ مما يجعل الكثير من المديرين لا يلتفتون الى العلاقات الإنسانية مع مرؤوسيهم، ويجعل المرؤوسين في حالة تقبل لهذا الوضع، ويأخذ بعض المديرين منهجًا للضغط على مَن يرأسونهم دون رحمة، ربما بغرض التنفيس عن غضبهم في مرؤوسيهم، بما لا يراعي قيم العدل التي قد يتنازل عنها المرؤوسون، ويدفعهم لتحمل هذا الضغط في سبيل البحث عن لقمة العيش حتى تتاح لهم فرصة أفضل
هذا الأسلوب الآلي في العمل يفصل المرؤوس وجدانيًّا عن المؤسسة التي يعمل بها، ويجعله في حالة تمرد مكتوم، من الممكن ألا يخرج حتى بالشكوى، لكنه ينفجر في لحظة إذا ما واتته الفرصة.
يختلف الأمر تمامًا في العمل الإداري الدعوي؛ لأن العلاقة بين المدير ومجموعة العمل تقوم أساسًا على مبادئ الفكرة الإسلامية نفسها، وأهمها الأخوَّة والعدل والشورى والمساواة، وبالتالي إذا مارس المدير إدارته دون أن يراعي هذه الأركان الأساسية لفكرة الدعوة نفسها، تنهار مجموعة العمل، وينهار معها العمل الدعوي.
وهنا تنشأ المشكلة
فالعمل الإداري لا بد أن يعتمد على المحاسبة الدقيقة للتكاليف المتفق عليها، ولا يخلو أي عمل أيًّا كان من وقوع أخطاء، وبالتالي لا بد من وجود عملية نقد مستمرة من المدير لمجموعة العمل، وهذا النقد إذا لم يتقبل سيسبِّب بعض التوترات النفسية بين المدير وأفراد العمل، ويصبح هنا مدير العمل مسئولاً عن إحداث التوازن بين الحفاظ؛ على أن تصبح النفوس هادئةً ومستقرةً دون توترات أو ضغائن، وبين أن يسير العمل بدقة تضمن له تحقيق أهدافه.
وهنا يظهر اختلاف أنماط المديرين في الأعمال الدعوية؛ فمنهم من يتبع مبدأ التضحية بالمحاسبة الدقيقة، فليجأ إلى مبدأ التهاون في تحقيق الأهداف؛ باعتبار أن مجموعة العمل تغضب بسرعة، وهو لا يريد إغضابهم حفاظًا على مبدأ الأخوَّة ورغبة في استمرار العمل.
ونمط آخر لا يقبل التهاون مطلقًا في تنفيذ أهدافه؛ فيتبع أسلوب الضغط المستمر الذي قد لا تحتمله مجموعة العمل؛ فتتوتر العلاقات، وتجرح الأخوَّة، وتكثر الشكاوى، ويعتذر أفراد العمل عن الأعمال أو ينسحبوا من العمل تمامًا، في خطوة درامية مستقبلية، وتكون النتيجة توقّف العمل الدعوي، وضعف علاقة المحبة والأخوَّة بين أفراد العمل، والتي تعتبر عاملاً أساسيًّا لوجود أعمال دعوية منظمة ومؤثرة.
ونحن لا نريد النمط الأول الذي يسبب التهاون في تحقيق أهداف العمل الدعوي؛ مما يجعلها تتأخر خطواتٍ واسعةً عن دعوات أخرى مضللة تسير بسرعة الصوت في الإعلام والشارع والمدرسة، ولا نريد أيضًا النموذج الثاني الذي لا يعتبر المشاعر في قيادة البشر، وتكون عنده ثمن تحقيق الأهداف هو تجاهل العاطفة التي تحفظ كيان مجموعة العمل، وتضمن ترابطها وتماسكها
إننا نحاول أن نبحث عن نموذج ثالث، يعي ما يريد، ويخطط لأهدافه جيدًا، وينجح في إدارة مجموعة العمل بما يحفزهم لتحقيق أهداف العمل، محافظًا في نفس الوقت على مبادئ الفكرة الإسلامية نفسها من أخوَّة وعدل وشورى ومساواة، وأرى أن تحقيق هذا النموذج يتطلب مراعاة النقاط التالية:
المشاركة في العمل.على مدير العمل أن يُشعر المجموعة أنهم شركاء في العمل، وليسوا مجرد منفِّذين لقراراته؛ فيحاورهم ويقبل اقتراحاتهم وأفكارهم، ويرعى المفيد من هذه الأفكار بصدق وإخلاص، وإلا فإن العمل سيتحوَّل إلى طريقة رئيس ومرؤوس، وهي طريقة ستضرب العمل الدعوي من أساسة
العمل المناسب للفرد المناسب أن يقف المدير على قدرات كل فرد في مجموعة العمل ولا يطالب فرد بعمل لا يتناسب مع قدراته، سواءٌ كان هذا العمل أقل أو أعلى من القدرة بمسافة كبيرة؛ فالعمل الأدنى يشعر من يقوم به بعدم أهميته، والعمل الأعلى يعرضه للتقصير، وبالتالي حدوث المشكلات عند المحاسبة
وضوح التكليف ألا يقوم المدير بتكليف أي فرد من مجموعة العمل إلا بعد إيضاحه بصورة تامة لمن يكلّف بالعمل، وأن يتم الاستقرار على صيغة العمل النهائية وطريقة تنفيذه بعد حوار يحترم فيه رأيه؛ حتى يضمن اقتناع الفرد بالعمل تمامًا
الاتفاق على موعد تسليم العمل أن يكون موعد إنهاء التكليف واضحًا، ولا يلوم المكلف بالعمل عن عدم إتمام عمله قبل موعده، ولكن عليه أن يتابعه برفق، بعد أن يوفر له كل إمكانات العمل المطلوب
المحاسبة ألا يقوم المدير بتكليف أفراد المجموعة بعمل أعلى من مستواهم إلا بعد أن يقوم بالتدريب عليه؛ سواء عن طريق مباشر أو عن طريق جهة مخصصة للتدريب
الحزم .عند المحاسبة على الأعمال تتم المحاسبة بحزم ونقاش موضوعي، دون إهانة أو تجريح أو غضب متواصل، يُشعِر أفراد العمل أن مديرهم غاضب دومًا، وأنه لا يحبهم ولا تربطهم به علاقة إلا علاقة العمل، وأن الغرض من علاقته بهم هو مجرد تحقيق أهداف إدارية فقط، مع الأخذ في الاعتبار أن الحزم لا يتنافى أبدًا مع الرقَّة أو خفَّة الظل أو التعبير عن العواطف
الصبر والحوار أن لا يتسرَّع المدير في إظهار غضبه، وأن يكون سلاحه دائمًا هو النقاش الموضوعي والحوار وبحث المشكلات وإيجاد الحلول لها
توقع نسبة خطأ أن يتوقع المدير نسبة خطأ دائمة من المكلفين بالعمل لا تقل عن 25% يجعلها خارج حساباته، ثم يقوم بإسداء النصح لمن كلف بالعمل بهدف تقليل نسبة الخطأ قدر الإمكان
الموازنة بين مبدأ التشجيع واللوم أن يوازن المدير بين مبدأ التحفيز والتشجيع ومبدأ اللوم على الخطأ، وألا يتخذ أحدهما فقط منهجًا للتعامل
أساليب تظهر صدق الأخوَّة السؤال عن الأحوال بصدق خارج إطار التكليفات الإدارية يُشعر مجموعة العمل بالأخوَّة والترابط والحب الحقيقي؛ بما يدفعهم للعمل بحب وحماس، وربما تكون الزيارات الخاصة خارج إطار العمل وسيلةً نافعةً في ذلك
احترام الآخرين ألا ينفرد المدير بقرار دون أن يبلغ مجموعة العمل؛ فهذا الأمر يعني تصريحًا غير مباشر أنه أفضل منهم ويفهم عنهم، وهو أمرٌ يجرح مجموعة العمل ويخل بمبدأ الشورى
متى يغضب المدير؟. من الممكن أن يغضب المدير ويظهر غضبه إذا وصل الخطأ إلى حدِّ الإهمال الواضح، أو إذا تكرر الخطأ أكثر من مرتين بعد التنبيه عليه وفي فترات متقاربة، المهم أن يكون الغضب واللوم الشديد هو الاستثناء وليس القاعدة، ويظل الخط الموصول بين المدير ومجموعة العمل هو الحب والتفاهم والاحترام؛ بحيث تكون مجموعة العمل على يقين منه حتى إذا خرج المدير عند شعوره مرة أو مرات
العدل.عند الخطأ لا بد من الحساب وعدم تبرير الأخطاء لصالح شخص معين، ويجب ألا يستثني المدير نفسه من المحاسبة إذا أخطأ
تفريغ الشحنات على المدير أن يعي أن ضغط المسئولية عليه يجعل بعض أفراد المجموعة يشحن منه من وقت لآخر؛ فعليه أن يقوم بعملية تفريغ لهذه الشحنات بطريقته حسب شخصية كل فرد، سواء كان ذلك عن طريق زيارة خاصة أو اعتذار علني أمام المجموعة.. المهم أن تظل عملية تفريغ الشحنات هذه مستمرة لا تتوقف
رؤية النفس، تفريغ الشحنات أقترح فقرة ولو 10 دقائق كل شهر، يطلب فيها المسئول ملاحظات المجموعة على أسلوبه في العمل معهم؛ حتى يرى نفسه من خلال الآخرين
التدريب على النقد المهذب شجيع مبدأ تقبل النقد، على أن يراعى فيه الأدب والنية الخالصة
إن العمل الإداري الدعوي يحتاج إلى شخصية تتسم بالموهبة والفهم والإخلاص والقدرة على القيادة؛ بما يحفظ كيان المجموعة العاملة، وهي تحتاج من المدير أن يسير دائمًا على حبل مشدود؛ يضمن تحقيق معادلة صعبة في عالم الدعوة، تحقق الإنجازات وتضمن الحب والأخوَّة، وبدون ذلك يصبح العمل في حاجة ماسة إلى تصحيح مساره. ليكن حظ المؤمن منك ألا تضره إن لم تنفعه وألا تغمه إن لم تسره وألا تذمه إن لم تمدحه
ليس بالضروري أن يكون لديك أصدقاء كثيرون لتكون ذوشخصية معروفة، فالأسد يمشي وحيداً،والخروف يمشي مع الجميع الخنصر،البنصر،الوسطى،السبابة بجانب بعضها إلا الإبهام بعيداً عنها وتعجبت عندما عرفت أن الأصابعلا تستطيع صنع شيء دون إبهامها البعيدجرب أن تكتب أو أن تغلق أزرار ثيابك .تأكد أن العبرة ليست بكثرة الأصحاب حولكإنما العبرة أكثرهم حبا ومنفعة لك حتى وإن كان بعيدآ عنك .

الثورات العربيه آفاق و أبعاد

منطقتنا العربية، منذ الحرب الباردة، وهي تحت ضغط تنازع القوى الكبرى والإقليمية والدولية، فأمريكا تضعها، في غالب الأحيان، في قمة أولوياتها السياسية والإستراتيجية، وأوروبا حاولت إدخال الدول العربية المطلة على البحر الأبيض، في حزام أمنها ومصالحها، وقد سبق لشاه إيران أن حاول أن يكون شرطي الخليج، والمتواصل مع آسيا الوسطى حتى في وجود الاتحاد السوفيتي، ولم تغب هذه السياسة عن ملالي إيران الحاليين، غير أن دخول تركيا الميدان، وقبل أن تبدأ الثورات التي لم يتنبأ بها أحد، استبشرت أمريكا بهذا الدور على أمل أن تكون تركيا قنطرة السلام بين العرب وإسرائيل، بينما أوروبا رأت في العملية مجرد تعويض عن حرمانها عضوية الاتحاد، لكنها لا تخفي مخاوفها الأخرى..
حالياً أمريكا تقلص قواتها في المناطق الساخنة وخاصة العراق وأفغانستان، وخففت من لهجة الحرب مع إيران، وتحت ضغط الديون، نشأ فكر أمريكي جديد يدعو للانكفاء الذاتي على تحسين أوضاع الداخل، وأوروبا الخائفة من هذه العزلة أظهرت أنها لا تستطيع أن تكون البديل، وتدخلها عسكرياً في ليبيا كشف أوجه الضعف الذي تواجهه، ولأننا نحصر القضية في محيطنا العربي، فلا نعلم الدور القادم للصين والهند عندما يتزاوج الهم الاقتصادي مع السياسي مع الذهاب لخارج الحدود..
عربياً، المغرب سوف تلهيه قضاياه الداخلية طويلاً، ولن يكون اهتمامه بالمشرق إلا البحث عن استثمارات خليجية، بل ستكون علاقاته الأوروبية وربما الصين هي التي ستهيمن على أفكار المخططين للعقدين القادمين..
مشرقياً قد تفقد سوريا دورها الأساسي في المؤثرات العربية، لأن القلاقل القائمة، حتى لو سيطر عليها النظام ستغير القناعات بأن تدير اللعبة مع بغداد ولبنان، والأردن، وتستمر حليفاً لإيران، في وقت صار تأثير تركيا في داخلها الأقوى بسبب رغبة شعبية كبيرة أن تأخذ دورها على كل الأصعدة، بينما مصر ستعيد قوتها السياسية بمؤازرة عربية، وأمريكية وأوروبية، إذ أنها ستختلف عن مرحلة عبدالناصر الذي انحاز كلياً للكتلة الشرقية، والأمر الآخر ألا يتجمد السلام مع إسرائيل أو يدخل مرحلة الضبابية نتيجة غطرسة اليمين المتطرف الحاكم، وتبقى المملكة العربية السعودية محوراً أساسياً في التعاطي مع الأحداث الإقليمية والعربية، وهذا الأمر تفسره دوائر الرصد العالمية عندما تضعها محركاً قوياً، ولو قدر عودة محور القاهرة - الرياض وفق قواعد جديدة، فإن الدور التركي سيكون مكملاً فقط، وإيران ستشعر بعزلة أخرى إذا ما استمرت على سياسة التهييج والمحاور وتزاوج الأسطورة والخرافة مع حلم الامبراطورية، وفي العموم فإن ولادة جديدة في المنطقة من رحم عربي بدأت تترعرع وتكبر، وتشق طريقها للوجود.

مكتبة الكتب الصوتيه


مجموعه على الفيس بوك تقوم بوضع كتب صوتيه فى شتى المجالات الثقافيه و الإجتماعيه و المعرفيه و يمكنكم الإنضمام إليها و الإستفاده مما تقدمه
http://www.facebook.com/ArabicAudioBooks








Gynaeocomastia

يطلق مصطلح Gynaeocomastia على حالة تضخم الصدر غير الطبيعية في الذكور وتعرف في العامية "بتثدي الرجل"وهذه الحالة شائعة تظهر في الرجال من مختلف الأعمار، حيث يعاني 75% من الشباب في مرحلة البلوغ من بروز الثديين كما تبلغ نسبتها 7% لدى الشباب من عمر 17سنة بينما تنتشر بنسبة 30% بين الرجال ممن هم في منتصف العمر. تحدث حوالي 90% من حالات التثدي بدون أسباب تذكر، وربما تكون السمنة هي السبب وراء معظم الحالات غير أن 10% منها قد تنتج عن أحد الأسباب التالية: اضطراب الهرمونات أو تناول بعض أنواع الأدوية لفترة طويلة مثل: السترويد steroid، والسيميتيدين cimetidine، والديجوكسين الديازيبام digoxin diazepam ، ومدرات البول. أو تنتج عن بعض المشاكل الصحية مثل: تلف الكبد، أو أمراض الغدة الدرقية، أو سوء التغذية، أو سرطانات الأمعاء والرئة والكبد والكلى وغيرها، وكذلك أورام الخصيتين والغدة النخامية. أما نسبة الاصابة بسرطان الثدي عند الرجل فهي نادرة لا تتجاوز نسبته 1% من سرطانات الثدي. وهناك أسباب أخرى شائعة يكثر تجاهلها مثل تدخين الهروين والماريوانا والحشيش. قام الدكتور سيمون بتقسيم حالات التثدي عند الرجال إلى ثلاث درجات من حيث حجم الصدر هي: الدرجة الأولى حيث يكون التضخم بسيطا. أما الدرجة الثانية فيكون التضخم فيها معتدلا وهي من نوعين: إما أن يصاحبها زيادة في حجم الجلد أو مجرد بروز الثديين دون زيادة في الجلد. والدرجة الثالثة توصف بالبروز الظاهر للثديين مع زيادة حجم الجلد في الصدر بطريقة تشبه صدر المرأة.
في الماضي كان التخلص من مشكلة التثدي تتم بعمل إجراء جراحي كبير يتطلب في العادة عدة عمليات تحت التخدير الكامل ولم تخلُ من مضاعفات مثل النزيف واحتقان الدم تحت الجلد والالتهابات إضافة إلى ماتخلفه من ندبة طويلة تمتد في منطقة العملية.لقد كانت بداية استخدام عمليات شفط الدهون بشكلها القديم التقليدي في بداية الثمانينات وذلك للتخلص من البروز البسيط للصدر أو كإجراء مصاحب للعملية الجراحية. ومع تطور العمليات الجراحية الصغرى والمعدات الحديثة المجهزة لها أصبحت عمليات تصغير الصدر عند الرجال من الاجراءات الروتينية التي لا تخلف سوى ندبة صغيرة لا يجدر ذكرها ولا تطول فترة النقاهة بعدها إذ يتماثل المريض للشفاء بسرعة وتقلّ فيها فرص الإصابة بالنزيف أوالاحتقان الدموي تحت الجلد وكذلك الالتهابات. ومما لاشك فيه أن حالة التثدي من الدرجة الثالثة والمتميزة بزيادة حجم الجلد في الصدر تتطلب في الغالب إزالة الجلد الزائد بعمل شق جراحي.
المهم في حالات التثدي الناشئة عن أسباب معلومة (وهي بنسبة 10%) أن يتم معرفة تلك الأسباب وعلاجها أولا ثم الانتظار لمدة سنة قبل اللجوء إلى تصغير الصدر بالطرق الجراحية إذا استدعت الحاجة لها.
تؤدي مشكلة التثدي إلى الاكتئاب عند معظم الرجال المصابين بها إضافة إلى اهتزاز الثقة بالنفس والآثار النفسية المحبطة فيما يتعلق بالمظهر. وعلى الرغم من شيوعها إلا ان أولئك الرجال ينتابهم الشعور بالاختلاف عن غيرهم من الرجال. ومن الممكن أن يكونوا عرضة للسخرية والاستهزاء والقلق الاجتماعي ويميلون إلى عدم التخلي عن ارتداء القمصان طوال الوقت فيتجنبون المشاركة في الرياضة والنشاطات الجماعية التي يضطر فيها الرياضي إلى التجرد من قميصه. وقد ينتهي بهم المطاف تدريجيا إلى حالة تعرف بالصدر غير المتماثل وهي اختلاف حجم أو شكل الثدي الواحد عن الآخر.
وهناك طرق علاجية لمعظم حالات التثدي عند الرجال وذلك باستخدام التكنولوجيا الحديثة مثل: جهاز الفيزر VASER وعمليات التصغير والشفط بالليزر LASER وتقنية مايكروإير Microair وأيضاً تقنية كول ليبو COOL liposuction. ومن الجيد أن شفط الدهون بالأشعة الصوتية لا يتطلب سوى فترة قصيرة للنقاهة وقد يمر دون الحاجة لها. أما النتيجة فهي الحصول على صدر أصغر مشدود ومنبسط وأكثر تناسقا بما يكفل للشخص استعادة الثقة بالنفس. وتحفز هذه الطرق المتبّعة إعادة تشكل الكولاجين في الجلد والذي يساعد على شدّ الجلد فيحسن منظره من جديد. أي أن الجلد الزائد والمرتخي يبدأ بالانكماش بعد شفط الدهون المذابة من تحته وإزالتها.
وتُستخدم هذه الأجهزة الحديثة عموماً في جميع الدول الأوروبية كما أنها مرخصة من قبل إدارة العقاقير الفدرالية FDA في الولايات المتحدة الأمريكية. ويعمل جهاز الفيزر VASER بالاعتماد على الموجات الصوتية التي تقوم بإذابة الدهون وأنسجة الصدر المنتقاة بدقة دون المساس بالانسجة الأخرى المحيطة بها مثل الأوعية الدموية والأعصاب وذلك من خلال فتحة صغيرة على كل جانب من جانبي الصدر.وهذه التقنيات– الليزر LASER، وMicroair وCOOL liposuction - تطبق بنجاح وبنسبة ضئيلة من المضاعفات تماماً كعمليات التصغير وشفط الدهون بالفيزر. ونذكر فيما يلي أكثر الأسئلة التي يتم طرحها قبل إجراء العملية:
س: هل حالتي مناسبة لاستخدام الفيزر في تصغير صدري؟
ج: لابد أن تكون توقعاتك منطقية فيما يتعلق بنتائج العملية. فرغم نجاح عملية تصغير الثدي في تحسين المظهر وتحقيق الثقة بالنفس إلا أنها لا تطابق عادة التصور المثالي الذي يرسمه عقلك. فالهدف من العملية هنا هو الوصول لأعلى حد ممكن من التحسين وليس درجة الكمال. وقبل أن تقرر الإقدام على القيام بهذه العملية عليك أن تفكر مليّا في النتائج المرجوّة والمتوقعة منها وأن تناقشها بصورة شاملة مع طبيبك الجراح أثناء زيارته لتقييم التفاصيل المتعلقة بها. وسيتطلب الأمر بعض الفحوصات الطبية اللازمة قبل إجراء العملية.
س: ماذا إن لم أكن مؤهلاً لمثل هذه العملية؟
تقييماً شاملاً ومتعمقاً عن العملية، وإن لم تكن مؤهلاً لتلك العملية لأي سبب من الأسباب فلن يتم تزويدك بالتقييم. ربما لا يكون هذا ما ترغب في سماعه ولكننا لا نسمح هنا بالمجازفة بإجراء عملية لا نضمن فيها النتائج المرضية للمرضى. إن التحسن الناتج بعد عملية التصغير يعتبر تحسّناً دائماً، ولكن زيادة الوزن فيما بعد أو استخدام عقاقير معينة قد يؤدي إلى حدوث التضخم في الصدر أي عودة التثدي من جديد.

الجمعة، يونيو 24، 2011

أداه Streams تسمح لمدير الموقع بمتابعة العمليات التي يقوم بها الزائر بشكل فوري

حلًا تقنيًا متقدمًا لمشكلة طالما أرقت أصحاب المواقع ومديريها، الذين يسعون بأي طريقة لتعزيز تجربة زوار المواقع الإلكترونية التي يديرونها ومعرفة اهتماماتهم والعمل على إرضاءهم بعيدًا عن الوسائل التقليدية،وتعرضها بصورة مرئية وبالاسم الفعلي للزائر، ويمكن أيضًا استعراض التاريخ الكامل للصفحات التي قام بزيارتها على الموقع، ووجهته التالية.
ويمكن لمديري المواقع الاستفادة من أداة Streams من خلال إنشاء فلاتر مخصصة وتحديد ألوان معينة لكل نمط من أنماط المحتوى المتواجد على الموقع، وذلك بغرض التعرف على توجهات المستخدمين والأقسام المفضلة لديهم.
وبالرغم من تميز الخدمة التي تقدمها Streams إلا أنه لوحظ تعاملها بشكل أفضل مع المواقع الصغيرة عنه بالنسبة للمواقع الكبيرة، إلا أن مستوى كفاءة وفعالية الخاصية يعتمد بصورة أساسية على ما يريده مدير الموقع .
http://mixpanel.com/

- ما الفرق بين دورات تدريبية ل Cisco مثل شهادة CCNA او CCNP او من شركة Microsoft مثل شهادة MCSE او MCITP ؟


- نبدأ بشركة Cisco :
 ساقول لك ببساطة شديدة انت عندما تريد وصل التجهيزات مع بعضها انت بحاجة Switch او Router وكابسط الامثلة هو Router الذي تستخدمه في المنزل للدخول إلى الانترنت او الذي ال Switch الذي تستخدمه لربط عده اجهزة مع بعضها في المنزل هنا تكاد تكون الاعدادات بسيطة جدا ان لم نقل معدومة ولكن ماذا لو تكلمنا عن الربط بين عدة اقسام لشركة ما او لربط عدة اجهزة لعدة موظفين ؟
ماذا لو قررنا عزل المستخدمين عن بعضهم باستخادم VLANs ماذا لو تم ربط عدة فروع للشركة كيف سيتم اعداد بروتوكولات التوجيه وتامين الاتصال لاستخدامه لاغراض تخدم الشركة ؟ ماذا لو تم تعطل احد التجهيزات هل ستتوقف الشبكة كاملة ماذا عن الحماية وضمان انه حتى لو استطاع احدهم ان يضع كبل الشبكة في احد منافذ الشركة لن يستطيع ان يتجسس او يسبب تخريب ؟
الاسئلة السابقة كافة هي جزء بسيط جدا من ما يتم دراسته في دورات Cisco على اختلاف مستوياتها
خلاصة : دورات Cisco تهتم ببرمجة التجهيزات الشبكية لتامين اتصال فزيائي وهنا ستكون الدراسة عبارة سطر اوامر وعدة اوامر يجب وضعها لتسيير عملية الاتصال والربط وكلما كان تصورك صحيح وفهمك صحيح وطريقة اعدادك صحيحة كلما كانت النتائج والاداء افضل.اول دورة في منهاج Cisco وتسمى CCNA مدتها 80 ساعة اي ما يعادل شهرين ونصف بمعدل ثلاث ساعات وثلاث ايام بالاسبوع او تختلف من مركز لاخر
- اما بالنسبة لشركة Microsoft :
لنفرض انه تم اجراء عملية الربط الفزيائي للشبكة ماذا بعد ؟؟ من الذي سوف ينشئ المستخدمين ومن سيعطي الصلاحيات المحددة لهم ومن سيوقف مستخدم من الدخول للشبكة ومن الذي سيكون مسؤول عن ادارتهم بمختلف الامور ؟
ماذا عن اداء نظام التشغيل ومن يراقبه ومن اين سيتم معرفة الاخطاء فور حدوثها سواء تسببت بتوقف العمل او تعطيله بشكل جزئي او وجودها دون تاثير مبدئي ؟؟ من الذي يحدد اذا ماكان هنالك حاجة لتحديث التجهيزات الشبكية لوجود عنق الزجاجة فيها ؟
من سيقوم باعداد الخدمات الرئيسية مثل DHCP او DNS او Server FTP ماذا لو اردنا ربط فرع اخر ماذا عن مشاركة الملفات كيف سيتعامل النظام مع الموظفين في الافرع الاخرى وما هي صلاحياتهم ماذا عن مصفوفات الRAID واعدادها ؟
ماذا عن عملية الBackup وجدولتها المناسبة ؟؟ ماذا عن حماية الشبكة من الاختراق ؟
ماذا عن اعداد مخدم ايميل داخلي للشركة وربطه مع ايميل خارجي ؟ جميع ماذكر بحاجة لتصميم منطقي وهو له كورس كامل وبحاجة لتخطيط منطقي صحيح وعملية التخطيط لها كورس كامل ايضا وماذا عن التنفيذ وطرقه المثلة حسب الحالة والحاجة
الأسئلة السابقة هي جزء من ما يتم معرفته من خلال الدوارات المقدمة من شركة Micrsoft اخص بالذكر دورة MCITP و MCSE طبعا الفرق بينهم الاولى للعمل على نظام Windows server 2008 والثانية ل 2003 Windows server كمان ويمكن للحاصل على 2003 عمل upgrade وذلك من خلال امتحانين فقط ويصبح لديه شهادة MCITPمدة الدورة تقريبا 360 --- 440 ساعة او اكثر وذلك حسب الكورسات المختارة لان شهادة ميكروسوفت مقسمة لعدة اجزاء وتخصصات طبعا مع وجود كورسات رئيسية لا غنى عنها تشكل 70% من مدة الدورة واخرى اختارية حسب ميول الشخص حيث يمكن تخصص امن مثل ISA Server او قواعد بيانات SQL Server او mail server مثل Exchange server
هل شهادة Microsoft اقوى لان مدتها اطول ؟
 شهادة ميكروسوفت عند دراستها كاملة تحصل على اربع شهادات مجتمعة بينما عندما تكلمنا عن CCNA فهي اول شهادة في هرم شهادات Cisco لذلك مقارنة غير منطقية ولكن في حال حصولك على شهادة CCNP وهي ثاني الشهادات في Cisco ومدتها 160 ساعة يمكنك القول بانها تعادل شهادة MCITP او تفوقها اذا كان الشخص على فهم معمق بما تحتويه هذه الشهادة وفي حال الحصول على شهادة CCIE هنا لايمكن مقارنة MCITP بهذه الشهادة العملاقة فهي تحتاج لخبرة سبع سنوات في تجهيزات شركة Cisco
هل من حاجة لدخول دورات تمهيدية قبل CCNA او MCITP مثل N+ او A+ ؟
في حال كنت طالب بتخصص تقني لادعاي لها ويمكنك البدء فورا فهي للمبتدئين جدا ان لم نقل الامين بمجال الكمبيوتر بشكل عام
ولكن كونك ستدخل عالم الشكبات عليك ان تعلم ان الطبقة الاولى هي الطبقة الفزيائية اي يجب ان تكون لديك معلومات عامة قوية في هذا المجال لذلك لاداعي لدخول هذه الدورات
ايهما افضل مسار Cisco او Microsfost ايهما ادرس قبل الاخرالاثنان متكاملان وليس متنافسان لذلك اختر الذي يناسبك حسب توجهك ورغبتك حتى ولو لم تكن واضحة بعد ولكن نصيحتي هي دخول دورة MCITP اولا (ممكن كورس واحد او دراستها كاملة) ثم دخول CCNA حيث سوق العمل عامة يطلب شهادة MCITP اكثر من شهادة CCNA وغالبا الاثنين معا لايوجد اي مشكلة في دراسة CCNA ثم MCITP
في حال دخولك CCNA وشغفك لها يمكنك المتابعة بCCNP وستكون لديك بطاقة قوية جدا للحصول على فرصة عمل جيدة جداً عندها تقل اهمية حصولك على شهادة MCITP ولو انها تبقى واردة
اي الرواتب اعلى قبل كل شي الرزقة على رب الارزاق وهناك حالات تشيب لها الرؤوس خصوصا في مجال الشبكات حصلت على احد الشهادتين ستعمل في شركة وغالبا ما يتم استغلالك لامور صيانة بسيطة واعطال عادية بالاضافة للعمل بالشهادة التي حملتها ولو بشي بسيط ومع الايام عليك انت بنفسك ان تطور العمل وتقترح على مديرك بعض الامور او ان تقوم بها من تلقاء نفسك ان كانت لديك صلاحية لذلك وطبعا هذه متوقف على طبيعة الشركة اذا ماكانت شركة حلول شبكية او شركة لديها قسم IT خاص بها يديره بعض الاشخاص بخصوص الراتب يوجد عدة عوامل تحدده ولا يمكن اعطاء رقم ثابت ابدا ولكن ممكن ان تبدأ من 15 ---20 الف اذا ما قلنا انك تحمل CCNA او 18 --- 25 اذا ما كنت تحمل MCITPتبقى النسب متغيرة واحتمال وجود حالات شاذة كثيرة صعودا وهبوطابعد ذلك سنوات الخبرة سيكون لها الكلمة الاكبر في هذا المجال

كلمات السر القويه

مع كثرة الاختراقات للاميلات وصفحات الفيس بوك والموقع والحواسيب اصبح من الضروري انشاء كلمة سر قوية
يجب أن تتبع هذه الخطوات
1- الكلمة يجب أن تكون على الأقل من 8 خانات
2- الكلمة يجب أن يكون بها :
( رقم + علامة + حروف كبيره + حروف صغير )
number ......................1234567890
symbol .....................$%_@!<>&*^#~)
CAPITALS ................ ABCDEFGHI
small letters ....................jklmnopqrst
مثال على "كلمة سر" قوية
Hw@Ra100
يوجد بهذه الكلمه ثمانية خانات وهو الحد الادنى يوجد فيها
2 capital letters
2 small letters
1 symbol
3 numbers