الاثنين، مايو 06، 2013

محرك البحث يا عربى

انطلق محرك البحث العربي الجديد يا عربي أمس  في نسخته التجريبية على شبكة الإنترنت
ويأتي المشروع الجديد تحت شعار ذكي وآمن وموثوق في محاولة لسد الفجوة والخلل في المحتوى المعرفي العربي على شبكة الإنترنت في الوقت الذي لا يتجاوزه فيه المحتوى العربي أكثر من 1% محتوى الإنترنت، وفقاً للقائمين على المشروع.
ووفقاً لتصريحات سابقة، فإن محرك البحث الجديد سيعمل على تهذيب المواقع الإلكترونية وحجب المسيء منها أو تلك التي تعصف بالقيم الأخلاقية والإنسانية، وتحرض على العنف والجريمة والكراهية. وأن هذا المشروع يأتي ليشكل نواة لمشروع معرفي نهضوي عربي يقدم المعرفة والمعلومة بعد تنقية المواقع واختيار اللائق منها ويراعي القيم والأعراف السائدة.
ويقدم محرك البحث الجديد يا عربي للمستخدم إجابات أقل بـ 100 مرة من محركات البحث الأخرى، من خلال تكنولوجيا معرفية تفكر مثل العقل البشري.
 يعد أول موقع عربي مغلق يتم إعداد قاعدة بيناته من خلال مختصين عرب، وأن آلية البحث ستكون من خلال العنوان والمحتوى الرقمي دون اسم النطاق كما هو متبع . نتيجة البحث على الموقع ستكون من خلال المواقع المعتمدة فقط، التي يتم اختيارها من قبل المختصين العاملين بالمشروع، وأن النتيجة تشمل 3 مستويات من أي موقع دون باقي أجزاءه.
 استضافة المحرك البحثي الجديد تأتي من خلال 3 أجهزة خادم في الولايات المتحدة الأميركية وسنغافورة وأستراليا، فيما سيتم الربط بينهم من خلال الحوسبة السحابية.
وتظهر الصفحة الرئيسية للموقع ثلاثة تصنيفات رئيسية هي: بحث، صور، بريد. إضافة إلى وجود قائمة على الجانب الأيمن تحتوي على عدة أقسام بما فيها: أخبار، فيديو، مكتبتي، خرائط، الطقس، الترجمة، أضف موقعاً.

أب لغة البرمجه c+

السبت، مايو 04، 2013

البريد الإلكترونى كيف تحميه؟

حماية البريد الإلكتروني حيث يمثل البريد الإلكتروني أداة من أبرز أدوات التواصل العصرية، ومن النادر وجود شخص لم يسمع عن البريد الإلكتروني أو لم يستخدمه. كما أنه أصبح من أول الأهداف التي يسعى وراءها المخترقون. لذلك يجب الحرص على حمايته، والخطوات التالية توضح بعض الأساليب والطرق التي تساعدك على حماية بريدك الإلكتروني.
1- المرفقات Attachments
وهي الملفات التي تتوافق مع الرسالة، فقد يستغلها المرسل بإرفاق بعض البرمجيات الضارة وإليك بعض النصائح لتجنب ذلك:
لا تقم بفتح أو حفظ أي ملف مرفق إلا إذا كنت تتوقع استقبال ذلك الملف.
قبل فتح أي ملف مرفق قم بفحصه بأحد برامج مكافحة الفيروسات.
وإليك أمثلة على بعض امتدادات الملفات المرفقة التي غالباً ما تحتوي على البرمجيات الضارة pif.. scr.. ece.. dll.. vbs.. bat
2- الرسائل الاحتيالية phishing
وهي إحدى الطرق المفضلة لدى المخترق أو المحتال، حتى يتمكن من سرقة بريدك الإلكتروني أو معلوماتك. والأمثلة على ذلك كثيرة ومتجددة، منها أن تصلك رسالة بنفس أسلوب وصياغة مزود خدمة بريدك الإلكتروني أو البنك الذي تتعامل معه ويطلب منك تعديل بياناتك الخاصة لوجود مشكلة فنية ويضع لك رابط موقع إلكتروني مزور شبيه جداً بموقع مزود الخدمة الأصلي أو البنك. وهنا قد لا يستطيع المستخدم تمييز الموقع المزيف ويضع جميع معلوماته المهمة ومنها كلمة السر، ولتفادي الوقوع في مثل هذه الحيل قم بالتأكد من وجود قفل الأمان في زاوية المتصفح والتي تدل على وجود الشهادة الرقمية digital certificate لاعتماد الموقع عند صفحة تسجيل الدخول. كما ينصح بالحذر والتحقق قبل إدخال أي معلومة خاصة على أي موقع إلكتروني.
3- استخدام أكثر من بريد إلكتروني
الطريقة المثلى في التعامل مع البريد الإلكتروني هي الاشتراك في أكثر من بريد واحد، بحيث يكون أحدهما مخصصاً للمراسلات المهمة والحساسة وفي هذه الحالة ينصح بالتالي:
 حاول قدر المستطاع أن لا ينشر بريدك للعامة.
 احرص على تغيير كلمة السر من فترة إلى أخرى.
 لا تتصفح بريد إلكتروني إلا على جهازك الخاص.
 يفضل أن تفتح بريدك الإلكتروني من شركة موثوقة.
أما البريد الآخر فيكون بعكس الأول بحيث يكون للاستخدامات غير المهمة فعلى سبيل المثال بعض المواقع تلزمك بوضع بريدك الإلكتروني حتى تقرأ المحتوى وعند القيام بذلك تقوم بإرسال رسائل دعاية وتنشر بريدك للمواقع الأخرى.. لذلك سيكون أكثر عرضة للمخاطر والرسائل الاقتحامية SPAM - الاحتيالية Phishing.
4- استخدام النص الخالي من رموز لغة الترميز (HTML)
عند استقبالك لرسالة إلكترونية ويكون الخط به ألوان عديدة وأحجامه مختلفة فهذا دليل على أنه مكتوب برموز (html)، لذلك ينصح خبراء أمن المعلومات على أن تستقبل الرسالة (plain text) أي تكون نصاً خالياً من رموز (html) فقط يكون باستطاعته معرفة التالي عنك:
- عنوان آي بي (IP) لجهازك.
- وقت قراءة الرسالة وتاريخها.
- نوع نظام التشغيل ومتصفح الإنترنت.
معرفة هذه المعلومات من قبل المخترق تجعل جهازك أكثر عرضة لمخاطر أمن المعلومات.
ثانياً: احتواؤها على برمجيات تنفيذية.
أيضاً باستطاعة المرسل أن يضيف من خلال رموز (html) بعض البرمجيات الضارة وتكون مخفية داخل الترميز ولا يستطيع المستخدم تمييزها.
5- الاتصال الآمن:
تستطيع تصفح بريدك الإلكتروني بأحد الأساليب التالية:
أولاً: عن طريق متصفح الإنترنت مثل (هوتميل Hotmail) و(ياهو Yahoo) ففي هذه الحالة تأكد أن الموقع يدعم بروتوكول التشفير (HTTPS) وتستطيع معرفة ذلك عن طريق ظهور أيقونة قفل صغيرة في شريط الحالة للمتصفح.
ثانياً: عن طريق برامج إدارة البريد مثل (مايكروسوفت أوتلوك). ففي هذه الحالة تأكد من وضع الإعدادات الصحيحة وذلك عند استخدامك لبروتوكول جلب البريد (pop3) وذلك باستخدام خاصية التشفير (SSL) ويكون البريد محمياً باسم مستخدم وكلمة مرور.
6- استخدام التوقيع الإلكتروني
ويلجأ إليه في حال الحاجة للمراسلات الموثوقة والرسمية والتجارية والتي تتطلب قدراً أعلى من الحفاظ على سرية وأمن المعلومات. والتوقيع الإلكتروني لا يقصد به الاسم أو الصورة التي تظل في أسفل الرسالة بل يقصد به توثيق مصدر الرسالة باستخدام شهادة رقمية تستطيع الحصول عليها من جهة موثوقة مخولة بإصدار هذا النوع من الشهادات، وتحتوي الشهادة الرقمية على مفتاح عام وحيد ومعلومات عن صاحب المفتاح العام، وأيضاً مفتاح خاص لا يعرفه إلا مالك الشهادة، والتوقيع الإلكتروني يولَّد عن طريق برنامج البريد والمفتاح الخامس، والغرض من استخدامه تأكيد مصدر الرسالة وضمان عدم تحريف محتوى الرسالة.

المساعد الرقمى

 مساعد رقمي شخصي يقوم بذات الأعمال التي تنفذها سيري في هواتف الآيفون، ولكنه يحظي بحجم أعمال أوسع من التي تقوم بها سيري، حيث تخصص المساعد والذي اطلق عليه اسم “Jarvis” في إتاحة التحكم وإدارة المنازل عن بعد باستخدام الحوسبة السحابية.
يقوم المعالج على استخدام أنظمة ويندوز لعملية الارتباط بين الأجهزة المنزلية والمساعد الرقمي باستخدام الحوسبة السحابية، حيث يقوم صاحب المنزل بالاتصال بالمساعد هاتفياً عبر رقم مخصص مسبقاً للمساعد، ومن ثم عن طريق الأوامر الصوتية يقوم المساعد بالتحكم بما يريد صاحب المنزل، من خلال تشغيل الأجهزة المختلفة، أو أعطاء معلومات تفصيلية عن وضع المنزل ودرجة حرارته ومستواه الأمني.
ويتجاوز دور المساعدة إلى أعطاء مقترحات حول المطلوب تنفيذه في المنزل، سواء بتشغيل الأجهزة أو مقارنة درجات الطقس الخارجي بدرجة المنزل الداخلية ومن ثم تشغيل أجهزة التكييف أو التدفئة.

كتب كمبيوتر

موقع لكتب الكمبيوتر الإلكترونيه فى الشبكات و البرمجه و غيرها

الجمعة، مايو 03، 2013

خاصية "يوتيوب مكس"

خاصية "يوتيوب مكس" والتي تسمح بإعداد قوائم تشغيل وترتيبها بشكل متسلسل ومن ثم تشغيلها بشكل تلقائي ومستمر وبدون تدخل المستفيد النهائي في عمليات التشغيل، حيث من الممكن أن يضمن المستفيد حتى خمسين مقطع فيديو ومن ثم تشغيلها في وقت آخر وبشكل تلقائي ومتتال.
وهذه الخاصية مفيدة في ترتيب وتجهيز قوائم التشغيل في أي وقت ومن أي جهاز ومن ثم تشغيلها في وقت الراحة من خلال التلفاز الذكي.
وفي الفترة الأخيرة أصبح موقع يوتيوب أكثر حرصاً على وقت المتصفح وذلك من خلال تقديم خدمات بناء على نمط المشاهدة لدى المستفيد النهائي وتحديد الأمور المفضلة لديه وحفظها، ولم يشمل هذا التغير فقط إتاحة خاصية قوائم التشغيل، وإنما شمل تصميم الصفحة الرئيسية للموقع أيضاً، وتم تغييرها بحيث تعرض الفيديوهات الأكثر ملاءمة لزوار الموقع.
ومن ضمن الخصائص التي يقدمها التصميم الجديد هي التعرف على آخر حلقة شوهدت من مسلسل ما قبل مغادرة الموقع بمجرد إعادة التسجيل من جديد، وكذلك سيتم تخصيص الصفحة الرئيسية بعرض القنوات المفضلة لدى المستخدم بناءً على الأهمية التي يحددها مسبقاً.

الأربعاء، مايو 01، 2013

تطور فى أسلوب إنتقال الشفرات الخبيثه و الفيروسات

تطور جديد في أسلوب انتقال الشفرات الخبيثة والفيروسات من الهواتف المحمولة إلى الكمبيوترات المكتبية، حيث اكتشفت شركة كاسبرسكي المتخصصة في أمن المعلومات بإعلانها عن وجود شفرة خبيثة تنتقل من هواتف الأندرويد إلى أجهزة الكمبيوتر المكتبية العاملة بنظام ويندوز.
وتكمن الفكرة في وجود تطبيقات تستخدم على هواتف الأندرويد للتعامل مع الذاكرة وتنظيفها، تسمح بالتحكم بإرسال رسائل نصية قصيرة، وتفعيل خدمة الاتصال اللاسلكي في الهاتف المحمول، ورفع جميع جهات الاتصال والصور، وتقوم هذه التطبيقات بالتلاعب بمستخدم الجهاز من خلال تشغيل كافة التطبيقات في الخلفية وإيهامه بأنها تعمل على الحفاظ على مصادر الذاكرة، لكنه عند أول ارتباط بجهاز الحاسوب المكتبي يقوم بنقل الشفرة الخبيثة إلى جهاز الحاسوب ومن ثم التحكم في مصادره، وإرسال معلومات إلى مطور هذه الشفرة.
ويعاب على نظام أندرويد من جوجل كثرة المتاجر التي تنتج وتسوق التطبيقات، وقلة خضوع التطبيقات التي تنشر في المتاجر إلى ضوابط صارمة من جوجل تمكن من ضمان عدم وجود مثل هذه البرامج الخبيثة في المتجر، بالرغم من أن جوجل تقوم بإزالة التطبيقات الضارة فور اكتشافها.
ويدق هذا الاكتشاف ناقوس الخطر حول مستقبل التكامل بين الأجهزة المختلفة مستقبلاً، إذ يعتبر هذا التطور في كتابة الشيفرات الخبيثة مفزعاً لصناع التقنية، حيث كان في السابق من الصعوبة نقل البرامج الخبيثة من نظام لآخر، بينما هذا الاكتشاف قد يؤدي إلى ثورة جديدة في انتاج البرامج الخبيثة والفيروسات.

تحميل التطبيقات على هواتف أندرويد مدخل للقراصنة

أصبحت الهواتف الذكية التي تعمل بأنظمة تشغيل أندرويد في الأونة الأخيرة هدفا لهجمات قراصنة الانترنت، ربما تكون هذه الظاهرة هي الجانب السلبي للنجاح الذي حققه نظام التشغيل الذي ابتكرته شركة جوجل لخدمات الانترنت ويشكل منافسة قوية لأنظمة تشغيل شركة أبل.
ويستغل قراصنة الانترنت أن كثير من مستخدمي الهواتف الذكية التي تعمل بأنظمة أندرويد يعمدون إلى تحميل التطبيقات والبرامج المختلفة على هواتفهم عبر الانترنت دون التحقق في البداية من سلامتها، وهي مسألة يمكن أن تنطوي على عواقب كارثية بالنسبة لأجهزتهم.
وتمثل لعبة "الطيور الغاضبة" التي تعمل على الهواتف الذكية ستارا مثاليا يستغله قراصنة الانترنت، ونظرا للإقبال الشديد على هذه اللعبة، عمد مجرمو الشبكة العنكبوتية إلى طرح برامج مشابهة لهذه اللعبة الشهيرة التي ابتكرتها شركة "روفيو"، ولكنها في حقيقة الأمر برامج تجسس على المستخدمين الغافلين.
وفي حقيقة الأمر أن جميع الهواتف الذكية تتعرض لتهديدات قراصنة الشبكة الدولية، ولكن أنظمة أندرويد تمثل هدفا واضحا نظرا لأنها تعمل حاليا على 43% من الهواتف الذكية الموجودة في الأسواق، كما أنها تتميز بانفتاحها على شبكة الانترنت.
وتنفي شركة جوجل أن يكون نظام تشغيلها أندرويد غير آمن، وتؤكد أن التطبيقات التي يتم تنزيلها على الهواتف تعمل بشكل منعزل عن بعضها البعض، ولها اتصال محدود للغاية بنظام التشغيل.
إن التطبيقات والبرامج غير الآمنة تنطوي على مخاطر كبيرة بالنسبة للهواتف الذكية، و أنها يمكن أن تؤدي إلى فقد المعلومات على الهاتف. ويستطيع قراصنة الانترنت التسلل إلى الهواتف الذكية والاطلاع على قائمة أرقام الهواتف أو تاريخ التصفح وغيرها من البيانات الشخصية الخاصة بالمستخدم.
 إن هناك خطورة أيضا على الشئون المالية الخاصة بالمستخدم حيث أن برامج التجسس يمكن أن تصل إلى البيانات الخاصة بالمعاملات المالية للمستخدم أو أن تبعث برسالة نصية ذات تكلفة عالية إلى أماكن في الخارج على سبيل المثال.

حملة التجسس الالكتروني لFlame ( فلام )

اكتشفت حملة Flame التجسسية لأول مرة في مايو 2012 من قبل كاسبرسكي لاب خلال تحريات بادر بها الاتحاد الدولي للاتصالات، عقب هذا الاكتشاف، عملت منظمة IMPACT على إصدار إنذار فوري للدول ال144 الأعضاء فيها، وأرفقته بإجراءات المعالجة والإزالة. وقد كان تعقيد الشيفرة والروابط المؤدية إلى مطوري Stuxnet تشير إلى أن Flame هو نموذج آخر لعملية الكترونية معقدة ممولة من قبل دولة ما. ودلت التقديرات الأولية على أن Flame بدأ عملياته في 2010 إلا أن التحليل الأول لبنية C&C التحتية له (شملت ما لا يقل عن 80 اسم نطاق معروف).
وتبنى المهاجمون أساليب تشفير معقدة ليستأثروا وحدهم على البيانات المحملة من الآلات المصابة. وقد كشف تحليل النصوص التي استخدمت في التحكم بعملية نقل البيانات إلى الضحايا عن 4 بروتوكولات اتصال، واحد منها كان متوائما مع Flame. وهذا يعني أن هناك 3 أنواع على الأقل من البرمجيات الخبيثة استغلت خوادم C&C هذه. وهذا دليل كاف لإثبات أن برنامجا خبيثا واحدا على الأقل تابع لFlame لا يزال يمارس نشاطه. ولم يكتشف هذا البرنامج الخبيث بعد.
اكتشاف هام آخر للبحث يشير إلى أن تطوير خوادم C&C التابعة لFlame بدأ في ديسمبر 2006. وهناك ما يدل على أن المنصة لا تزال في مرحلة التطوير كون أن بروتوكولا جديدا لم يستخدم بعد "Red Protocol" قد وجد في الخوادم. وأجرى آخر تحديثاً لشيفرة الخوادم في 18 مايو 2012 من قبل أحد المبرمجين.
وضرب هذا الفيروس بعض الدول منها السعودية وايران وفلسطين ومصر وسوريا ولبنان والسودان، وفيروس (Flame) يعد من أخطر فيروسات التجسس الالكتروني والتصنت وجمع البيانات في سرية غير مكتشفة، وهو معقد لدرجة أثبتت أنه نتاج دولة وليس منظمة صغيرة أو شخص ما، وهو يقوم بتسجيل المحادثات الصوتية و تسجيل ضغطات لوحة المفاتيح فيقوم بارسال هده المعلومات الى جهة مجهولة من أجل التجسس.

مخاطر الهندسه الإجتماعيه

 هجوم جديد يستهدف مستخدمي البرامج الخدمية التي تتيح خاصية الدردشة النصية والمحادثات الصوتية ومحادثات الفيديو مثل سكايب، بحيث يبث هذا الهجوم روابط خبيثة من أجل تنفيذ عمليات احتيال وتثبيت برمجيات خبيثة على جهاز الضحية تتيح الاستفادة من موارد الجهاز للغير مقابل عائد مادي يعود للمخترقين.
ويطبق هذا الهجوم الجديد مبادئ وأساليب الهندسة الاجتماعية من أجل الاستفادة من رغبة وفضول المستخدم في الاطلاع على أشياء شيقة كصور أو مقاطع فيديو، ويقدر معدل الضحايا الذين يقومون بالضغط على الروابط الخبيثة ب ٢٫٧ ضحية في الثانية الواحدة، أي ما يقارب ١٠ آلاف ضحية في الساعة.
الجدير بالذكر أن هذا الهجوم  يولد محفظة لعملة Bitcoin يتم تثبيتها على جهاز الضحية، ومن خلال إيجار موارد جهاز الحاسب الخاص بالضحية يتم تحصيل العملة والحصول على مال افتراضي يتم تحويله لاحقاً إلى عملات حقيقية أو استخدامه في عمليات الشراء من خلال الإنترنت.
ويأتي تصاعد هذا الهجوم بعد أن وصل سعر العملة الافتراضية إلى ١٣٢ دولاراً أمريكياً في أعلى مستويات تحققها منذ عام 2011 حيث كان سعرها آن ذاك لا يساوي دولارين.
ومما يشعر المخترقين والقراصنة والمجرمين الافتراضيين بالأمان هو وجود مراكز صرف للعمل الافتراضية على الإنترنت بكثرة، تقدم بعضها خدماتها بسرية وبدون علم أحد مما يتسبب في عدم وجود إمكانية لتتبع السجل الإجرامي الإلكتروني بعد جهاز الضحية، وضياع أغلب تفاصيل عملية الاختراق.
وينصح خبراء أمن المعلومات بعدم قبول أي روابط أو الاطلاع عليها وتصفحها من خلال برامج المحادثة حتى من الأصدقاء والأقرباء لحين تراجع نشاط الهجوم، حيث إنه من الممكن أن تكون أجهزة الأصدقاء والأقرباء مصابة، وتقوم بإرسال الشفرات الخبيثة بدون علم مسبق من صاحب الجهاز، وتأكد مختبرات كاسبرسكي على ضرورة تثبيت الحلول الأمنية في أجهزة الحاسوب، واستمرارية الحفاظ على تحديثها بانتظام بالعوامل الوقائية من النشاط الفيروسي والشفرات الخبيثة، بالإضافة إلى زيادة تعقيد كلمات المرور التي تستخدم للولوج إلى الخدمات الإلكترونية والبريد الإلكتروني وخدمات الدردشة على الإنترنت.
الجدير بالذكر أن هناك هجمات مستعصية يصعب الكشف عنها  حيث تدرج المعلومات والبيانات المسروقة في مثل هذه الحملات إلى الصور، وتستخدم مواقع الشبكات الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر لشن هجومها واستهداف الأفراد.
هناك ٣٢ تطبيق مصاب ببرامج خبيثة في متجر جوجل بلاي لتطبيقات الهواتف المحمولة، وصل عدد تحميلها من قبل المستخدمين إلى أكثر من مليونين تحميل، وتقوم هذه التطبيقات باختراق خصوصية مستخدم الهاتف الذكي وجمع الأرقام والمعلومات المهمة وإرسالها إلى المستفيد من هذه المعلومات، وتصنف هذه التطبيقات ضمن فئات الألعاب والخلفيات والقواميس الإلكترونية.
وينصح  في مثل هذه الحالة بعدم تحميل التطبيقات مجهولة المصدر، والاكتفاء بالتطبيقات التي يكون مصدرها معروفاً ومحدداً في المتجر، لأن ذلك يساهم في عدم وقوع المستفيد النهائية ضحية لمثل عمليات الاحتيال هذه.