عند باب الجنة مباشرة على يمين الداخل أو شماله أو أمامه شجرة عظيمة ينبع من أصلها عينان أعدت إحداهما لشرب الداخلين و الأخرى لاغتسالهم فيشربون من الأولى لتجرى في وجوههم نضرة النعيم فلا يبأسون أبدا و يغتسلون من الثانية فلا تشعث أشعارهم أبدا
و في القرآن الكريم(و حُلوا أساور من فضة و سقاهم ربهم شرابا طهورا)و في الحديث الشريف يقول الرسول صلى الله عليه و سلم"عند باب الجنة شجرة ينبع من أصلها عينان فإذا شربوا من إحداهما جرت فى وجوهم نضرة النعيم و إذا شربوا من الأخرى لم تشعث أشعارهم أبدا"
و في القرآن الكريم(و حُلوا أساور من فضة و سقاهم ربهم شرابا طهورا)و في الحديث الشريف يقول الرسول صلى الله عليه و سلم"عند باب الجنة شجرة ينبع من أصلها عينان فإذا شربوا من إحداهما جرت فى وجوهم نضرة النعيم و إذا شربوا من الأخرى لم تشعث أشعارهم أبدا"