من الذي يقوى على وصف قصورهم أو يحسن التعبير عن نعيمهم و سرورهم و الله مكرمهم و منعمهم يقول (و إذا رأيت ثم رأيت نعيما و ملكا كبيرا , عاليهم ثياب سندس خضر و استبرق , و حُلوا أساور من فضة و سقاهم ربهم شرابا طهورا )إن النبي صلى الله عليه و سلم و حده هو الذي يمكنه أن يحدثنا بعض الحديث عن هذه القصور و ما حوت من النعيم المقيم فلنستمع إليه في هذا الحديث المقتضب القصيرمن حديث له مسهب طويل هذا آخر رجل يدخل الجنة حتى إذا دنا من الناس رُفع له قصر من درة فيخر ساجدافيقال له : ارفع رأسك مالك ؟فيقول رأيت ربى !فيقال له: إنما هو منزل من منازلك ثم يلقى رجلا فيتهيأ للسجود له فيقال له : مه !!فيقول: رأيت أنك ملك من الملائكة فيقول له: إنما أنا خازن من خزانك و عبد من عبيدك فينطلق أمامه حتى يُفتح له القصر و هو درة مجوفة سقافها و أبوابها و أغلاقها و مفاتيحها منهاستقبله جوهرة خضراء مبطنة ل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى في كل جوهرة سرر و أزواج و وصائف أدناهن حوراء عيناء عليها سبعون حُلة يُرى مخ ساقها من وراء حُللها كبدها مرآته و كبده مرآتهاإذا أعرض عنها إعراضة ازدادت في عينيه سبعين ضعفا
فيقال له: أشرف فيشرف فيقال له: ملكك مسيرة مائة عام ينفذه بصرك الهدايا و التحفو إذا ضمت وفد الرحمن القصورو انتهوا إلى نعيم غمرهم بالحبور و السرورتوافدت عليهم جموع الملائكة المهنئة لهم و هي تحمل أحسن الهدايا و أجمل التحف و تقول (سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار)
فيقال له: أشرف فيشرف فيقال له: ملكك مسيرة مائة عام ينفذه بصرك الهدايا و التحفو إذا ضمت وفد الرحمن القصورو انتهوا إلى نعيم غمرهم بالحبور و السرورتوافدت عليهم جموع الملائكة المهنئة لهم و هي تحمل أحسن الهدايا و أجمل التحف و تقول (سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار)